القاهرة : فريدة السيد
تشهد الأحزاب والقوي السياسية، خلافات حول موعد إجراء الانتخابات البرلمانية، فبينما يطالب البعض بالإسراع في إجراء الانتخابات البرلمانية، يدعو آخرون إلى التمهل إلى ما بعد رمضان، و يأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء إجراء الانتخابات قبل رمضان.
ويطالب "المصريون الأحرار" و"الوفد" و"المصري الديمقراطي الاجتماعي" بسرعة إجراء الانتخابات، بينما شدد حزب "الحركة الوطنية" على تأجيل الانتخابات إلى ما بعد الشهر رالفضيل.
وأوضح نائب رئيس حزب "الحركة الوطنية" وعضو تحالف "الجبهة المصرية" المستشار يحيي قدري، "التوقيت الذي تحدث عنه رئيس الوزراء للانتهاء من المرحلة الأولى من الانتخابات قبل رمضان، غير مناسب و غاية في الصعوبة؛ لأن التوقيت مرتبط بامتحانات آخر العام".
وأشار الحزب في بيان صحافي له، إلى أنّ "الإسراع في إصدار هذه القوانين؛ يعرضها لشبهة عدم الدستورية مرة ثانية"، مشددًا على "عدم المساس بنص الدستور"، وبيّن قدري أنّ "الموعد المناسب لإجراء الانتخابات يكون عقب إجازة عيد الأضحى".
يأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه تحالف "الجبهة المصرية" إلى أحزاب و حركات جديدة؛ استعدادًا للعملية الانتخابية، بعد الاتصالات التي تمت بين قيادات الحزب ومؤسس الحزب الفريق أحمد شفيق، والمرشح الرئاسي السابق.
وقال المتحدث باسم "المصريين الأحرار" شهاب وجيه، "نطالب بإجراء الانتخابات البرلمانية في أسرع وقت ممكن وجاهزون للعملية الانتخابية"،مضيفًا "لا يجب تأجيل الانتخابات؛ لأننا نحتاج إلى الإسراع في استكمال خارطة المرحلة الانتقالية بشرط التوصل إلى قانون انتخابات دستوري".
و اتفق معه في الرأي الأمين العام للحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" أحمد فوزي، قائلًا "نحن لا نعطل الانتخابات، وإنما لجنة إعداد القانون، ويدعم هذا الرأي أيضًا حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي"، وأبرز رئيس حزب الكرامة محمد سامي "نؤيد إجراء الانتخابات قبل رمضان ومستعدون لخوض المعركة و إجراء الانتخابات من خلال قانون دستوري".


أرسل تعليقك