الدقهلية - مصر اليوم
أكد خطيب الجمعة في مسجد سنفا في مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية الشيخ نشأت زارع، أن بنوك الدم على وشك الإفلاس لأن دماء الشباب يسبح فيها "الترامادول" وأصبحت دماءهم غير صالحة نتيجة تناول العقار بصورة كبيرة، لدرجة أن المريض المحتاج له فعليًا لا يجده ولا بأضعاف أضعافه.
وأوضح خطيبة الجمعة خلال خطبته التي حملت عنوان"الإدمان وأثره المدمر على الفرد والمجتمع"، أن الصحة أمانة وعلى كل فرد الحفاظ عليها لتقوم بالمهمة المقدسة، وهى عمارة الأرض، وأن الله أمر بعدم إلقاء النفس إلى التهلكة.
وأفاد أن الدولة تنفق في العام الواحد ثلاثة مليارات جنيه لعلاج الإدمان، وأن هذه أموال كبيرة والدولة في أشد الحاجة إليها، وأن المجتمع يفقد قوة شبابية تتحول إلى عالة على نفسها وعلى الدولة بدلا من أن تكون منتجة ولن تتقدم أمة وشعبها مريض يعانى من المرض.
وأضاف أن الأسئلة الأربعة الرئيسية التي يسأل عنها الإنسان يوم القيامة منها أنه سوف يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وأنه يسأل عن شبابه فيما أبلاه.
وذكر أن الإسلام جاء لمصلحة الإنسان لأن له رسالة عظيمة في هذه الحياة والدين جاء لخدمة المجتمع والإنسانية ومقاصد الشريعة الإسلامية وحفظ النفس والدين والمال والعرض والعقل.
وتابع أن الله ميز الإنسان بالعقل الذي يميز به بين الخير والشر والضار والنافع وجعله مناط التكليف لذلك حرم عليه كل ما يؤثر بالسلب على هذا العقل، لأن الإنسان بدون العقل يتساوى مع الحيوان.
وطالب خطيب الجمعة الأطباء والصيادلة أن يتقوا الله في الشباب، وأن يعلموا أن اكتساب المال من هذا العقار سحت لا بركة فيه، وأنه لا ضرر ولا ضرار في الدين، وأن على الشباب أن يقرأ ويثقف ولا يكون عبدًا لهواه وشهواته ثم يخرب بيته بيده ويقتل نفسه.


أرسل تعليقك