القاهرة ـ محمد الدوي
رأى أستاذُّ العلوم السياسيَّة في جامعة "القاهرة" الدكتور إكرام بدرالدين أنَّ الانتخابات الرئاسيّة جرت فى أجواء مستقرّة، ونزاهة، دون تدخل من أيّة سلطة، مشيراً إلى أنَّ على المصريّين الاهتمام أكثر بالأوضاع الداخليّة، لاسيما أنَّ هناك استحقاقًا آخر مقبل، متمثل في الانتخابات البرلمانيّة، التي لا تقل أهميّة عن انتخابات الرئاسة .
واعتبر بدر الدين أنَّ "الشعب المصري اختار رئيسه بحرّية، ولن يسمح بالعودة إلى الوراء، أو لوجود المفسدين والمستبدين في الحياة السياسيّة المستقبليّة لمصر".
ولفت بدر الدين إلى أنَّ "المؤشرات والأرقام تؤكّد ما كان متوقعًا بشأن تفوّق المشير السيسي على صباحي، بنسبة أكثر من 90% من أصوات الناخبين"، مؤكّدًا أنَّ "الانتخابات الرئاسية جرت تحت رقابة وطنية وعربية ودوليّة، ضمّت مؤسسات حكومية، من أبرزها الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة الكوميسا ومنظمة الدول الفرانكفونية، وبضعة منظمات مجتمع مدني دوليّة، و86 منظمة أهلية، فضلاً عن المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، وذلك بتعداد قرابة 680 مراقب أجنبي، و15 ألف مراقب محلي، ما يعدُّ دليلاً على أنَّ العملية الانتخابات كانت أكثر مصداقية".


أرسل تعليقك