القاهرة – مصر اليوم
أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة دكتور طارق فهمي، إن دعوات حل تنظيم "الإخوان" فكرة خيالية متكررة وسبق طرحها من قبل مجموعة من المنشقيين عن التنظيم وبعض الشباب، الذين تضرروا من أفعال التنظيم على مدار العقود الأربعة الماضية من قتل بعضهم وتشردهم بسبب مظاهراتهم وارتكابهم أعمال العنف.
وأكد فهمي، أن القيادات لن تؤيد هذه الدعوات ولن تقبل بحل التنظيم لأن هذا التنظيم والحفاظ عليه أصبح جزءًا من عقيدتهم ولن يتخلوا عنه بسهوله.
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن هذه الدعوات يريدون من خلالها إيجاد بديل للتنظيم وتشكيل جمعية جديدة، مثلما أسس طارق سويدان جمعية جديدة في الأردن، وذلك بهدف بدء خطوة جديدة بعيدة عن أعمال العنف والمظاهرات التي يحرض عليها التنظيم وراح ضحيتها العديد من الشباب من قتل وتشرد لأسرهم وحبسهم في السجون.
وأكد فهمي أنها محاولة منهم لايصال رسالة للدولة أنهم من الممكن أن يبدأوا خطوة جديدة للعودة للحياة السياسية، موضحًا أن كل هذه الدعوات مجرد أساليب وتكتيكات لاختبار نوايا الدولة، مثلها مثل دعوات المصالحة التي تطرح من وقت لآخر.
أرسل تعليقك