القاهرة – مصر اليوم
أعلن الخبير الأمنى والباحث فى شؤون التطرف الدولي، العميد حسين حمودة، أنّ التفجير الذي حدث بجوار وزارة الخارجية، الهدف منه هو إرهاب الشعب المصري في أول أيام الدراسة، مضيفًا أنّ هذا التفجيرهو أسلوب جماعة أجناد مصر المتطرفة التي تعتمد على العبوات البدائية في التفجير.
وأشار العميد حسين خلال حواره مع الإعلامية منى سلمان في برنامج "مصر فى يوم" على فضائية دريم2، مساء أمس الأحد، إلى كتاب يحمل اسم "إدارة الفوضى والتوحش"، موضحًا أنّ هذا الكتاب هو ميثاق ودستور تنظيم القاعدة، ثم الداعشيون، وكل التكفيريين الذين استحضرتهم جماعة "الإخوان" ودفعوا لهم 25 مليون جنيه وأعطوهم قائمة للإغتيالات، وهذا ما اعترف به محمد الظاهري فى تحقيقات النيابة المسجلة.
وأوضح الخبير الأمني، أنّ هذا الكتاب يحمل ثلاث مراحل، أولها عنوان شوكة النكاية والإنهاك، أما الثانى بعنوان إدارة الفوضى والتوحش، والثالث هو مرحلة التمكين، لافتًا إلى أن تنظيم داعش وصل لمرحلة التمكين وإدراة الفوضى في بعض المناطق، وبالتالى فهو أكبر تنظيم تطرفي حقق إنجاز على الأرض،
وفي سياقٍ متصل أكد العميد حسين، أنّ داعش لن يكون لها مستقبل في مصر، لأنهم لا يعملون إلا فى بيئة حاضنة طائفية على أساس سني وشيعي، لكن فى الوقت نفسه لا يجب أن ننسى أن أنصار بيت المقدس هو فرع داعش في مصر.
وأكد حسين أنّ الشرطة بها إختراقات، معلنًا أنّ هناك أناس في الشرطة أعلنت أنها مع داعش، وهربت لهم سلاح، وطالب بضرورة وجود تحقيقات في ذلك، وكشف أيضًا أنه تقدم بخطة من 8 مراحل قبل فض اعتصام رابعة إلى مكتب وزير الداخلية، وأكدت أنه إذا لم تنفذ تلك المراحل سيموت ألف شخص، وبعدها حدث ما حدث، واتهم العميد جهاز الشرطة بأنه مصاب بفيروس العنف والكبرياء وإذا لم يتخلصوا من هذا الفيروس لن تهدأ مصر.
وأضاف حسين، أنّ جندي الشرطة المجند لمدة (3) أعوام تكوينه النفسي لا يسمح بالتعامل مع هؤلاء المتطرفين، مؤكدًا أنه يجب الإستعانة بأفراد الصاعقة والمظلات.
كما أكد الباحث فى شؤون الجماعات الإسلامية، سامح عيد أنّ "الإخوان" شريك متضامن مع داعش، وليس عضو فيها، لأن الأمن كان حريص عندما اتفق مع "الإخوان" عندما ذهبوا لأفغانستان، ألا يشاركوا في الأعمال القتالية في أرض المعركة، فكانوا متواجدين في الخدمات الطبية والتعليمية وغيرها، وبالتالى بعد فض اعتصام رابعة تحالفوا مع الجماعات الإسلامية وتنظيم الجهاد، لأنهم لم يكن لديهم الجثارة ولا القوة ولا الشجاعة لقيامهم بمثل هذا الأعمال لأنهم لم يتدربوا عليها.


أرسل تعليقك