القاهرة ـ مصر اليوم
طالب خبراء اقتصاديون بتنمية الصعيد، وسيناء، خصوصًا وأن الحكومة المصرية سبق وأن أعلن عن دعم المناطق المحرومة، بدلا من تركيز التنمية في المحافظات الرئيسية مثل القاهرة الكبرى والإسكندرية.
ودعا الخبراء لوضع رؤية محددة لتحفيز الاستثمار في هذه المناطق، وتوفير دعم مالي من صندوق "تحيا مصر" لهذه المشروعات.
وأكد عضو جمعية "مستثمري بدر"، الدكتور أحمد العزبي، أنه من المهم تعديل المنظومة التشريعية لتكون في حدود المطلوب منها، ليتم النهوض بالصعيد، موضحًا ضرورة وضع رؤية لتحفيز الاستثمار في المحافظات المختلفة وليس الصعيد وحده. وخصوصًا المناطق الجديدة الواقعة خارج عواصم المحافظات، مشيراً إلي أن التنمية تتركز فقط في محافظتي القاهرة والإسكندرية. وقال إنه حتى اليوم مازال المستثمر يبحث في القاهرة عن فرصة للاستثمار دون أن يبحث عن فرص التنمية في المحافظة التي ينتمي إليها.
وأضاف رئيس مجمع الألومونيوم، المهندس عبد الظاهر عبد الستار، أن التنمية المنشودة في الصعيد تتحقق من خلال إقامة مناطق صناعية متوفر بها المرافق والبنية الأساسية في المحافظات كافة، وأخري بجوار المصانع الكبرى لإقامة صناعات مغذية لها.
وتابع أنه علي استعداد لتنمية المناطق الصناعية الجديدة بالمساعدة في توفير المعدات الثقيلة اللازمة لتمهيدها مثل الحفارات واللوادر دون مقابل، لافتًا إلى أنه يمكن إقامة مصانع صغيرة حول مجمع الألومونيوم تعتمد علي صناعة سلع نهائية من معدن الألومونيوم الذي يتم تصنيعه في نجع حمادي ما يساهم في توفير فرص العمل للشباب.


أرسل تعليقك