القاهرة – مصر اليوم
توصلت معاينة نيابة ثانٍ أكتوبر الأربعاء لموقع انفجار قنبلة بدائية الصنع في منطقة 10 شباب في الحي الـ11 في مدينة 6 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل عامل نظافة، إلى أن القنبلة انفجرت عن بُعد، وكانت تستهدف قتل المواطنين وأدت الموجة الانفجارية إلى تهشم نوافذ شرفات المنازل المجاورة للمنطقة محل الواقعة.
وأمرت النيابة بدفن جثمان عبدالله إبراهيم بيومى، عامل نظافة، 42 سنة، بعد انتداب خبراء الطب الشرعى لتشريح جثمانه وبمناظرة النيابة لجثمانه في مستشفى الشيخ زايد العام تبين أن العامل لقى حتفه إثر إصابابته ببتر في الأطراف وتهشم في الرأس ونزيف دموي واستقرار شظايا معدنية في جسده الذي تناثرت أجزاؤه على الأرض في مسرح الحادث.
وأكدت تحقيقات مدير النيابة عبدالعزيز عثمان إلى أن الانفجار دوى قرابة الساعة 8 صباح الأربعاء من خلال العمل المعتاد للمجنى عليه وجد حقيبة موجودة على الرصيف الموازي للعقارين 91 و92، في منطقة 10 شباب وفي أثناء رفعها من الأرض انفجرت القنبلة التي كانت في داخله ولقى مصرعه على الفور وتبين من خلال فحص خبراء المفرقعات لمكونات القنبلة أنها انفجرت عن بعد عن طريق الاتصال بشريحة هاتف محمول كانت موصولة بالقنبلة، وجهاز تايمر، ودوائر وأسلاك كهربائية.
وبسؤال شهود العيان، أفاد "نقاش" يعمل في إحدى العقارات المجاورة للواقعة بأنه شاهد الجاني الذي ألقى بالحقيبة ولاذا بالفرار بينما كان يفتش عامل النظافة محتوياتها، وانفجرت القنبلة في وجه عامل النظافة وتهشمت زجاج النوافذ بالعقارات المجاورة جراء شدة التفجير بما آثار رعب المواطنين.
كما عاين فريق من النيابة بحضور خبراء الأدلة الجنائية موقع الانفجار وتم العثور على بقايا وشظايا مسامير معدنية وبلى وزجاج ومواد حارقة على الأرضيات وتبين تهشم زجاج 3 نوافذ عقارات بشارع 10 للشباب وأمرت النيابة الأدلة الجنائية برفع تلك الآثار لفحصها وانتهت النيابة إلى قرارها بطلب تحريات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية حول الواقعة.


أرسل تعليقك