توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء "العدل" و"الطب الشرعي" يطالبون البرلمان بالأستقلالية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء العدل والطب الشرعي يطالبون البرلمان بالأستقلالية

أحد خبراء الطب الشرعي د.محمد زيدان
القاهرة – مصر اليوم

يعاني خبراء وزارة العدل "الطب الشرعي – الشهر العقاري" منذ عام 1952 من عدم وجود قانون موحد ينظم أعمالهم ويحميهم أثناء تأدية عملهم رغم خطورة ما يقومون به في فصل العديد من القضايا التي تصل سنويًا إلى أكثر من 700 ألف قضية في المحاكم.

وتتجه بعد انتخاب مجلس النواب أنظار أكثر من 3 آلاف خبير قضائي صوب البرلمان لمطالبته بتفعيل القانون الخاص بهم، وإنقاذهم من دوامة القوانين التي تعصف بهم.

وأوضح أحد خبراء الطب الشرعي د.محمد زيدان أن خبراء الطب الشرعي ووزارة العدل هما جناحي الخبرة أمام جهات القضاء حيث يحال إلى هاتين الجهتين من بين 800 إلى 100 ألف قضية لفحصها سنويًا وإصدار تقرير بشأنها .
 
وأضاف أن القانون الذي ينظم أعمالهما هو قانون تنظيم أعمال الخبراء أمام القضاء رقم 96 لعام 52 صدر بمرسوم من الملك فاروق حيث مر عليه زمن طويل وبتغير الزمان والواقع أصبح غير صالح أو كاف لتنظيم أعمال الخبراء، وأن مواد قانون الإثبات تلزم قاضي الموضوع الذي ينظر الدعاوى ذات الشق الفني وهي كل القضايا التي تحال إلى الطب الشرعي وأيضا إلى خبراء وزارة العدل- الهندسيين - الزراعيين- وهذه القضايا ذات موضوع فني خالص ولابد أن يتم إحالتها إلى جهات الخبرة وهي "الطب الشرعي والخبراء" كل حسب تخصصه وإلا كان الحكم فيها باطلا.
 
وأكد د. زيدان  أن التقارير الصادرة عن خبراء الطب الشرعي والخبراء تعتبر من أقوى الأدلة لدى جميع المحاكم على اختلاف درجاتها وهذه التقارير هي جزء أصيل من الأحكام القضائية الصادرة بتلك الدعاوي، وأن أعمال خبراء هاتين الجهتين هي أعمالا فنية علمية قضائية ولا تعتبر أبدا أعمال إدارية، وحيث إن المشرع القانوني والدستوري على حد سواء كفل لأعضاء الهيئات القضائية كل الضمانات والحمايات والحصانات والمميزات المالية لضمان حيدة القضاء حتى أن ذلك انسحب على هيئات مثل النيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة، لذلك فمن الأولى أن يكون وضع الطب الشرعي والخبراء على الأقل لا يقل بأي حال من الأحوال عن مكانه ووضع وحصانات وضمانات ومميزات النيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة.
 
وأوضح د.زيدان أن خبراء العدل والطب الشرعي ونضالهم أمام الجمعية التأسيسية للدستور ثم لجنة الخمسين حصلا على نص دستوري رقم 182 في دستور 2012 ثم حصلا على نص جديد 199 في باب الخبراء بدستور 2014 يحدد استقلال تلك الجهات وضمانات لهم، خاصة أن الطب الشرعي والخبراء ما زالوا تابعين للسلطة التنفيذية ممثلة في وزارة العدل، لكن بالنص الدستوري الجديد واجب ترجمته إلى قانون يتفق مع الدستور يمتع هاتين الجهتين وخبرائهما بالإستقلال والضمانات والحمايات التي تمكنهم من أداء أعمالهم.
 
وطالب د. زيدان أعضاء مجلس النواب بأن يتبنوا هذه المهمة الوطنية الكبرى التي تصب في مصلحة العدالة وتؤثر فيها إيجابيا وتكمل منظومة استقلال القضاء والهيئات القضائية باستقلال الطب الشرعي والخبراء.
 
وأكد - خبير الطب الشرعي- أن خبراء العدل والطب الشرعي لديهم ملفات الدعاوي ويستدعون الخصوم ويناقشونهم كما أن أعمالهم تتشابه مع أعمال القضاء والهيئات القضائية، لذلك نأمل وفقا للدستور أن يطبق علينا ما يطبق عليهم تماما.
 
وأشار د. زيدان إلى أن هذا يتفق مع القواعد الدولية والأنظمة القضائية بدول العالم المتحضر والمتقدم وما جاء نصا في الإتفاقية الدولية لمكافحة الفساد التي وقعت عليها مصر عام 2005 والإتفاقية العربية للتعاون القضائي عام 83 التي تنص على حصانة الخبراء، حتى أن هناك قوانين تحمي الشهود والمبلغين فمن باب أولى إصدارقوانين تحمي الخبراء .
 
ويرى رئيس نادي خبراء وزارة العدل المهندس محمد ضاهر أن أكثر من 3 آلاف خبير قضائي يشعرون بالإحباط ويوجهون صرخاتهم المدوية إلى مجلس النواب لبحث مشاكلهم خاصة أنهم يؤدون دورهم في محراب العدالة ويعملون في الفصل لأكثر من 700 ألف قضية في العام تخدم 20 مليون مواطن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء العدل والطب الشرعي يطالبون البرلمان بالأستقلالية خبراء العدل والطب الشرعي يطالبون البرلمان بالأستقلالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء العدل والطب الشرعي يطالبون البرلمان بالأستقلالية خبراء العدل والطب الشرعي يطالبون البرلمان بالأستقلالية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon