القاهرة - خيري حسين
فجَّر خبراء الطب الشرعي مفاجأة مدوية في قضية الحوامدية، إذ أكدوا أنها ماتت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، وقد أمرت النيابة بإخلاء سبيل زوجها المتهم.
وكشفت تحريات الشرطة أن المتهم حاول التعتيم على جريمته وتمثيله جثة زوجته والادعاء بأن مسلحين هاجموا المنزل لسرقته فتخلصوا من زوجته خنقًا، لكن رجال المباحث كشفوا تفاصيل الواقعة، مما أجبر الزوج على الاعتراف بجريمته.
وأكدت التحريات أن زوج المجني عليها هند أحمد (53 عامًا) هو مرتكب الحادث بعد أن لفظت القتيلة أنفاسها الأخيرة أثناء جماعهما، بعد تناوله كمية كبيرة من المنشطات والفياجرا، وهي مريضة بالقلب.
وبعد وفاة الزوجة أصيب المتهم بحالة من الرعب خوفًا من اتهامه بقتل زوجته فلجأ إلى حيلة حتى يكون في مأمن، فتبين أن المتهم ادعى أن مسلحين هاجموه وزوجته وتخلصوا من الأخيرة وسرقوا الذهب، حتى لا يتهمه أحد من أهل زوجته "الثرية" بقتلها.
وتمكن معاون مباحث المركز من توقيف المتهم واعترف بجريمته معتذرًا لأسرة زوجته عما حدث.
وأشار المتهم إلى أنه تناول يوم الحادث مجموعة من الحبوب المنشطة جنسيًا والمواد المخدرة وأثناء الجماع فوجئ بزوجته تلفظ أنفاسها الأخيرة، فبعثر محتويات الشقة وأخفى المصوغات الذهبية ثم أحضر حبلاً ووثق زوجته في مقعد.
وأمرت النيابة بحبس المتهم في بداية الأمر وندب الطبيب الشرعي لتشريح جثة القتيلة وبيان أسباب الوفاة والتصريح بدفن الجثة بعد ذلك.
وجاء تقرير الطبيب الشرعي بأن القتيلة ماتت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية فقررت النيابة إخلاء سبيل زوجها التاجر.


أرسل تعليقك