القاهرة – أحمد السكري
أكّد أمين عام حزب المحافظين وعضو المكتب الرئاسي لتحالف الوفد، شريف حمودة، أن الخطر الأكبر على البرلمان القادم هو المستقلّين، مؤكدًا أنهم سيكونون دون هوية واضحة، ما سيؤدي إلى أزمات داخل البرلمان، مشيرًا إلى أن بعض أطراف الدولة لا تدرك ذلك.
وشدد حمودة، الاثنين، على أهمية تكوين البرلمان من كتل سياسية واضحة، معتبرًا أن تشكيلة البرلمان "أغلبية للمستقلين وأقلية للأحزاب"، ينهي الحياة السياسية في مصر.
وتوقَّع الأمين العام أن تنحصر الأحزاب في مصر إلى 10 أحزاب، ويكون لها تمثيل حقيقي في البرلمان المقبل، مشيرًا إلى اختفاء بعض الأحزاب نتيجة لنقص التمويل، وأن الأحزاب تبذل أقصى جهدها لتكوين قاعدة شعبية والاستقواء ببعضها عن طريق التحالفات والاندماجات.
وأضاف إلى أنه يوجد عدد من الأسماء مطروحة الآن، منها الرئيس السابق عدلي منصور، وعمرو موسى، والمستشارة تهاني الجبالي، والمستشار أحمد الزند، وحتى الآن لم يقرر التحالف من سيدعمه، وأرجأ ذلك لوقت لاحق.
وأشار حموده إلى أن تحالف الوفد المصري يعمل على القوائم الانتخابية الأربع، وهناك بعض التعديلات في قائمة الإسكندرية، مؤكدًا أن التحالف سيعلن قريبًا عن انضمام من 3 إلى 4 شخصيات قوية لتكون على رؤوس قوائمه، مؤكدًا على ترحيبهم بانضمام عمرو موسى.
وأعلن أن تحالف الوفد قرر بداية الدعاية الانتخابية بعد الإعلان رسميًا من لجنة الانتخابات.


أرسل تعليقك