القاهرة – مصر اليوم
عقدت الحملة الشعبية "لا للأحزاب الدينية" مؤتمرا صحافيا، الأحد، أعلنت فيه عن أنشطتها خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
وبيّنت المتحدثة باسم الحملة، داليا زيادة، أن الحملة نجحت فى جمع 750 ألف استمارة من 9 محافظات، منذ بداية الحملة وحتى الآن، مؤكدة أن الحملة أيضا استطاعت أن تجمع 20 ألف استمارة إلكترونية من المصريين المقيمين في الخارج.
وأضافت زيادة، خلال المؤتمر، أن الحملة مستمرة لحين حل هذه الأحزاب، ولم تتوقف بانعقاد البرلمان، موضحة أن الحملة هدفها إسقاط الأحزاب الدينية كلها حتى ولو استطاعت دخول البرلمان، فالحملة ستقوم بدورها فى إسقاط عضوية هذه الأحزاب داخل البرلمان.
وأكدت زيادة، أن الحملة نجحت في مسارها القانوني، حيث نجحت في تحريك لجنة شؤون الأحزاب اتجاه الأحزاب الدينية، مشيرة إلى أنها ستحرك مذكرة وبلاغا للنائب العام تطالبه بالتحقيق في شأن هذه الأحزاب الدينية، بناء على المستندات والأوراق التي قدمتها الحملة للجنة شؤون الأحزاب.
وأشارت المتحدثة باسم الحملة، إلى أن الحملة واجهت حربا على جبهتين، فحزب النور من جهة أعلن تدشين حملة لحل الأحزاب الليبرالية والعلمانية، واصفة ذلك بـ"المشهد الكوميدي"، مضيفة أن الجبهة الأخرى كانت متمثلة في الحملة الموازية، التي أنشأها مجموعة من النشطاء السياسيين، والتي كانت تعمل بشكل وهمي، مؤكدة أنها ستوقف نشاطها في الحملة خلال الفترة المقبلة، وأنها ستواصل حملتها ضد "الإخوان.


أرسل تعليقك