القاهرة ـ أكرم علي
أكّد القيادي في جبهة "الإنقاذ" والمحلل السياسي أن التحالف الذي أعلن عنه عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لإعداد الدستور، واللواء مراد موافي، رئيس جهاز المخابرات الأسبق، صنع حالة من الاستقطاب في الحياة السياسية، موضحًا أنه أصبح كل من يعمل في السياسة، ويحلم بالوصول لكرسي البرلمان يسارع بتشكيل كيان وهمي أو ائتلاف، وإعلان انضمامه للتحالف وهو متيقن أن فرصته كبيرة.
وأشار حمدان إلى أن قانون مجلس النواب، والذي خرج في خلال 24 ساعة من صنع هؤلاء، والاجتماع الذي تم في حزب "الوفد" بحضور عمرو موسى وعرضه للقانون وخروجه من دون موافقة ثم صدور القانون بعدها مباشرة، يبرهن على ذلك، متعجبًا أن الكيان الوحيد الذي كان بمقدوره أن يصنع إجماعًا ولديه قوائم وأسماء مرشحين ولديه القدرة على حصد الغالبية البرلمانية من خلال الانتخابات تم تفتيته عمدًا، ألا وهو "جبهة الإنقاذ"، أحد اللاعبين الأساسيين في 30 يونيو.
وأوضح حمدان، في تصريحات صحافية، أن القائمين على التحالف يبدو أنهم حددوا خريطة مصر البرلمانية وقادرون على تقسيم المقاعد النيابية، وأن وجود انتخابات برلمانية أصبح والعدم سواء، وأن النتيجة أصبحت معلنة سلفًا، لذا يسعى الجميع على الحصول على مقاعد بغض النظر عن مطلب الشارع المصري.
وطالب حمدان من القائمين على تحالف موسى وموافي بقراءة الدستور، الذي وُضع بيد موسى، وينص صراحة أنه لا وجود لما يسمى بـ"ظهير رئاسي"، وأن السلطات متقاسمة ما بين الرئيس ومجلس النواب، مشيرًا إلى أن عمرو موسى بذلك التحالف لا يعترف بالدستور الذي كان يترأس لجنته.


أرسل تعليقك