القاهرة – مصر اليوم
أكد قائد فريق "Killer Team" أنس أسامة (فريق إليكتروني متخصص في المشاركة والتصدي للحروب الإلكترونية والمعلوماتية)، إنه تصدى لنشر معلومات خاطئة ومغلوطة من قبل الفريق الإليكتروني الخاص بتنظيم "ولاية سيناء" التابع لتنظيم "داعش" المتطرف.
وأوضح في تصريح صحافي أن القراصنة السيناوية زوّروا صفحات بأسماء ضباط وأيضًا المستشارة تهاني الجبالي وبعض المحافظين لعرضها وكأنهم اخترقوها، مشيرًا إلى أنهم اخترقوا بالفعل صفحة تسمي "تحيا مصر", ولكن تم استرجاعها بواسطه الجيش المصري الإلكتروني في أقل من ساعتين.
وأشار إلى أنه داخل إطار الحرب المعلوماتية والنفسية بث الفريق الإلكتروني الخاص بالتنظيم المتطرف ما اسموه بـ"الصولات الإلكترونية 2" والذي لم يحتوي على أي جديد في الإصدار الخاص بهم غير التقدم في أسلوب المونتاج والفكرة لإثبات وجودهم إلكترونيًا.
وأكد أن الإصدار عرض بعض المكالمات الصوتية التي ادعوا فيها أنها بين أفراد تابعه للقوات المسلحة والشرطة البواسل، ولكن حقيقتها أنها من صنيعتهم.
وأضاف أن "المضحك أكثر في بعض التسجيلات أنه كان هدفهم زريعة الضغينة والمشاكل بين رجال القوات المسلحة والشرطة، من خلال سب وإهانة أفراد القوات المسلحة للشرطة المدنية في التسجيلات".
وتابع أن التنيظم المتطرف حرّض إلكترونيًا ضد المواقع الحكومية المصرية ومواقع الصحف والمجلات التي تفضح أكاذيبهم، وطالب بانضمام من له الخبرة إليهم، ما يثبت أنهم لا يجيدون غير الادعاءات والفبركة والمونتاج الجيد".
وأكد أنه "في الثلث الأخير من الإصدار عرض التنظيم بعض المعلومات عن شخصيات عسكرية حقيقية بينهم أسما رؤساء مباحث لثلاث محافظات وذلك من خلال حساباتهم عبر "فيسبوك" لإثبات صحة ادعائهم وأن معلوماتهم حقيقية".


أرسل تعليقك