القاهرة ـ أحمد السكري
طالب نائب رئيس حزب "المحافظين" محسن فوزي، وزارة الداخلية، باتخاذ احتياطاتها كافة، في خطة حاسمة، لمواجهة الخارجين على القانون، والداعين لمظاهرات مسلحة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وأضاف فوزي، في بيان صحافي، الثلاثاء، أنّ "حق التظاهر في الإطار السلمي القانوني حق مشروع، إلا أنَّ دعاوى القيادي السلفي الهارب عاصم عبد الماجد، وقيادات الإخوان المسلمين، تعد خطابًا تحريضيًا واضحًا ضد الشعب المصري، يستوجب على الدولة ومؤسستها التصدي له بكل قوة".
وفي سياق متصل، طالب حزب "الغد"، برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى، أجهزة الأمن بتعقب العناصر المحرضة على إشاعة الفوضى في مصر بالتزامن مع الذكرى الثالثة لأحداث محمد محمود، تحت ستار "إعلان الثورة الإسلامية".
وأكّد الحزب، في بيان صحافي، الثلاثاء، أنّ "العناصر المحرضة على الفوضى معروفة للجميع، وتركهم طلقاء يدعون لسفك دماء المصريين يعدّ تخاذلاً غير مبرر من أجهزة الدولة".
وتابع "آن الأوان للتصدي بقوة وتطبيق القانون على هؤلاء المحرضين على إسقاط الدولة المصرية، تنفيذًا لمصالح خارجية وإخوانية إرهابية"، حسب تعبيره.
يذكر أنّ "الجبهة السلفية" قد دعت إلى مظاهرات في 28 تشرين الثاني الجاري، لإعلان ما أسمته "الثورة الإسلامية".
واستجاب لدعاوى التظاهر، وأعلن مشاركته فيها، كل من "الإخوان المسلمين"، وأحزاب "الأصالة والفضيلة"، و"الاستقلال"، وحركات "ألتراس نهضاوي"، و"حازمون"، و"أحرار"، و"ثوار مسلمون"، و"أمتنا"، و"السلفيون الثوريون".


أرسل تعليقك