توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب الوفد ينعى الدكتور نعمان جمعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حزب الوفد ينعى الدكتور نعمان جمعة

رئيس حزب الوفد الدكتور السيد البدوي شحاته
القاهرة ـ مصر اليوم

أصدر حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة ، بيانا نعى فيه الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب الأسبق وعميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة سابقا وأحد كبار أساتذة وفقهاء القانون ، وذلك عن عمر يناهز الثمانين عاما. وقد وافته المنية في باريس بعد وعكة صحية قصيرة. كان الدكتور نعمان جمعة قد شغل منصب رئيس الوفد عام ٢٠٠٠ بعد رحيل الزعيم الراحل فؤاد سراج الدين الذي أعاد حزب الوفد الى الوجود بعد معركة قانونية وقضائية ، لعب فيها الدكتور نعمان جمعة دورا بارزا، وتدرج في المناصب الحزبية حيث كان عضوا مؤسسا للحزب عام ١٩٧٨ ثم عضوا بالهيئة العليا وسكرتيرا عاما مساعدا لأول هيئة برلمانية ثم نائبا لرئيس الحزب ، حتى تم انتخابه رئيسا للوفد، وخاض الانتخابات في عام ٢٠٠٥ مرشحا لرئاسة الجمهورية باسم حزب الوفد ، ومنافسا للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك . وجاء جمعة في المركز الثالث بين المرشحين بنسبة أصوات بلغت حوالي 3%. عمل نعمان جمعة بعد تخرجه من كلية الحقوق الحقوق وكيلاً للنائب العام، وتنقل بين نيابات جنوب القاهرة، وباب الشعرية. وفي ديسمبر ١٩٥٦وقع العدوان الثلاثي علي مصر، وانضم نعمان جمعه وعمره ٢٢عاما، إلى الفدائيين وحارب الإسرائيليين في سيناء ثم تم أسرة من قبل القوات الفرنسية . وبعد حوالي شهرين، تم الإفراج عنه ، ليسافر بعد عدة أشهر إلي فرنسا في بعثة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة باريس. وحصل نعمان جمعة علي الدكتوراه في القانون المدني بتفوق، وحرصت جامعة باريس علي أن تضمه إلي صفوف هيئة التدريس للاستفادة بكفاءته، وهناك أيضاً عمل بالمحاماة. وبعد عشر سنوات قضاها في باريس قرر نعمان العودة إلي مصر، والتحق للعمل بالتدريس في كلية حقوق القاهرة، وتدرج في المناصب العلمية بالجامعة حتي انتخب عميداً لكلية الحقوق مرتين متتاليتين من عام 1988 إلى عام 1994 ورئيس قسم القانون المدنى لمدة سبع سنوات. وظل رجال الوفد منذ عام 1978 في صراع مع السلطة داخل أروقة المحاكم، وتمكن الدكتور نعمان جمعة من الحصول علي حكم تاريخي بعودة الوفد إلي الحياة السياسية عام 1984. وكان الدكتور نعمان ينظم عملية ترشيح الوفد لقائمة انتخابات المحليات في شمال القاهرة بالتعاون مع المرحومين كرم زيدان وأحمد طه، وذلك للحصول علي قرار سليم يمكنه من الطعن أمام القضاء الإداري.. وكان يعد الأوراق، ويجمع الوثائق، ويرفع الدعاوي، ويترافع أمام القضاء مطالباً بعودة الوفد.. وبعد حكم القضاء العادل أعلن جمعة قرار العودة في مؤتمر صحفي عالمي، لأن فؤاد سراج الدين وإبراهيم فرج كانا في ذلك الوقت معزولين سياسيا، ومنذ ذلك التاريخ 1984 والدكتور نعمان هو الذراع اليمني لزعيم الوفد الراحل فؤاد باشا سراج الدين. و ظل ملاصقا له، يشاركه تحركاته، وقراراته، وكل معارك الوفد. ومع عودة الوفد وصدور صحيفته في 22 مارس، 1984 خصص الدكتور نعمان جمعة له زاوية بالصحيفة بعنوان نبضات. وفي 9 أغسطس عام 2000 رحل فؤاد سراج الدين وكان الدكتور نعمان هو النائب الأول لرئيس الوفد وحسب نص لائحة الحزب، يتولي النائب الأول الرئاسة لحين انتخاب الرئيس الجديد، وفي أول سبتمبر 2000 أجريت الانتخابات، وأعلن فوز الدكتور نعمان جمعة برئاسة حزب الوفد خلفاً للزعيم الراحل فؤاد سراج الدين. وأجريت الانتخابات في جو ديمقراطي فريد، حيث تنافس 4 مرشحين، وحصل الدكتور نعمان جمعة علي نسبة 78.25% من الأصوات. ونعى حزب الوفد الفقيد الراحل ، معتبرا وفاته خسارة كبيرة للمباديء الوفدية ولرجال خدموا الوطن والوفد في كل المواقع وفي كل المناصب فالفقيد قيمة علمية كبيرة وصاحب تاريخ وطني كبير. وتقدم الدكتور السيد البدوي شحاتة واعضاء الهيئة العليا للحزب والهيئة الوفدية وجموع الوفديين بخالص العزاء لاسرة الفقيد. سائلين المولى عز وجل ان يلهم الاهل الصبر والسلوان ويتغمده بواسع رحمته.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الوفد ينعى الدكتور نعمان جمعة حزب الوفد ينعى الدكتور نعمان جمعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الوفد ينعى الدكتور نعمان جمعة حزب الوفد ينعى الدكتور نعمان جمعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon