الإسماعيلية – هشام اسماعيل
أدان رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد، حاث بولاق أبو العلا المتطرف, والذي راح ضحيته المقدمين خالد محمود، ومحمد أبو سريع الشاهد الرئيسي في قضية وادي النطرون, داعيًا الله أن يكتبهم من الشهداء والشفاء للمصابين.
وطالب زايد وزير الداخلية بتقديم استقالته بعد استهداف الشاهد الهام في قضية هروب المساجين المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، بعد يومين من انتدابه للعمل بعد أن كان في مكان آمن ليلاقي نفس مصير المقدم محمد مبروك، الذي اعترف قاتله بتورط عناصر في الشرطة.
وأشار زايد إلى أن استهداف 6 من كبار رجال الشرطة من لواءات وعمداء في حادث تفجير عبوة ناسفة تحت شجرة بجوار سور جامعة "القاهرة" والطريقة التي تم استهدافهم بها، وكذلك الحادث الأخير لم يكن مجرد صدفة، وهو ما يضع علامات استفهام كثيرة.
وأكد زايد أن وزير الداخلية لم يحمي رجال الشرطة وخاصة المطلوبين من المتطرفين، ولم يقم بتطهير الوزارة من الداعمين لجماعة "الإخوان" المحظورة، ولم يجري إعادة هيكلة لتواجد أفراد الشرطة الموجودين في الشوارع، وسبق أن أعلن أنه سيتم إقامة نقاط مرتفعة عن الأرض ليكونوا في مأمن عن المتطرفين.
وناشد زايد المشير عبدالفتاح السيسي بتفعيل المحاكم الثورية كما فعلها الرئيس الراحل عبدالناصر وغيره، مؤكدًا أننا في حالة حرب مع التطرف ومستهدفين من أعدائنا في الداخل والخارج.


أرسل تعليقك