البحر الأحمر - صلاح عبد الرحمن
طالب رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد العلماء والمفكرين ورجال الإعلام والساسة والمفكرين والأدباء بالوقوف على مصالح كل دولة من النيل من مصر، ولماذا يريدون النيل منها؟، وموقف كل دولة وكيفية التعامل معها؟، والوقوف على أسباب هجومهم على مصر، وحقيقة ودور كل دولة.
وأكَّدَ زايد أن الهجوم الذي تعرضت له مصر بعد "ثورة 30 يونيو" لم يسبق له مثيل في تاريخها، حيث هاجمتنا الولايات المتحدة الأميركية بقطع المعونات عن مصر بعد توقف السياحة، وفي الوقت ذاته رفعت الحصار الاقتصادي عن حليفها الجديد إيران، وأطلقت يدها اقتصاديًا وسياسيًا لدعم جماعة "الإخوان".
وأوضح زايد أن أوروبا هي الأخرى شنت حملة على مصر لمراقبتها بعد الثورة بحجة حقوق الإنسان، والاطمئنان على الظروف القانونية لسجن الرئيس السابق محمد مرسي.
وأشار إلى أن قطر وتركيا وإيران دعموا ماديًّا ومعنويًا جماعة "الإخوان"، وسهلوا تقديم الأموال لهم من الخارج، عن طريق حدودنا مع دول الجوار ليبيا والسودان، وعن طريق حلفائهم في الداخل من التيّارات المؤيّدة لهم.
ولَفَتَ زايد إلى أن الاتحاد الأفريقي أيضًا جمّد عضوية مصر في الاتحاد، وظل ما تبقى من دول العالم الأخرى في المدرجات تراقب الموقف عن كثب، ولعب الإعلام الغربي والجزيرة دورًا كبيرًا في نشر الفوضى والعنف بعد الثورة.
وأعلن زايد أن صرخة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما قال "لن نسمح بزعزعة الاستقرار أو أمن مصر" كانت بمثابة الضربة القاضية التي أدخلت الفئران جحورَها، وتبعها بعد ذلك الأشقاء من دول مجلس التعاون والأردن وفلسطين وغيرها، حتى عاد "الأسد المصري" يزأر مرة أخرى ليعلن عن نفسه من جديد.
وأكّد زايد أن "المصالح تتصالح"، ونحن نعلم ذلك ولكن نطالب العلماء والمفكرين ورجال الإعلام والساسة والمفكرين والأدباء بالوقوف على مصالح كل دولة من النيل من مصر، ولماذا يريدون النيل منها؟، وموقف كل دولة وكيفية التعامل معها؟، والوقوف على أسباب هجومهم على مصر، وحقيقة ودور كل دولة، بعد أن نجاها الله من مخطط التقسيم، مشيرً إلى "أننا لن نقبل بعد اليوم سوى المصارحة والمكاشفة والمواجهة".


أرسل تعليقك