القاهرة – مصر اليوم
أدان حزب التيار الشعبي، تحت التأسيس، مساء السبت، مقتل أمينة العمل الجماهيري بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مشيرًا إلى أن نفس الانحرافات الأمنية لوزارة الداخلية التي أدت لثورة 25 يناير لا تزال مستمرة، وطالب بإقالة وزير الداخلية.
وأضاف الحزب، في بيان له إنه "تابع بغضبٍ بالغ الأحداث التي وقعت عصر اليوم بميدان طلعت حرب أثناء مسيرة سلمية لوضع أكاليل من الزهور حول النصب التذكاري لشهداء ثورة 25 يناير بميدان التحرير".
وأوضح الحزب: "قامت قوات الأمن باعتراض المسيرة، وفضها دون إنذار مسبق، وإطلاق الغاز و(الخرطوش) على المشاركين، ما أسفر عن استشهاد شيماء الصباغ، مسؤول العمل الجماهيري بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي بأمانة الإسكندرية والقبض على 6 آخرين من بينهم الأمين العام للحزب طلعت فهمي، وزوج الشهيدة شيماء، واصطحابهم إلى قسم شرطة قصر النيل، ثم نقلهم إلى مكان غير معلوم حتى الآن".
وتابع الحزب: أن التيار الشعبي إذ يكرر إدانته لتلك الممارسات القمعية، وغير المسئولة من قبل قوات الشرطة تجاه كل محاولات التعبير السلمي عن الرأي، واستمرار استخدام العنف المفرط في تكرار لنفس السياسات والممارسات سيئة الذكر من جانب الداخلية التي تساهم بدورها في تأجيج حالة العنف والاستقطاب.
وطالب التيار الشعبي بالتحقيق الجاد، والسريع، ومحاسبة كافة المسؤولين عن مقتل شيماء الصباغ برصاص الشرطة عن عمد، كما يدعو كافة الجهات المعنية إلى التدخل من أجل الإفراج الفوري عن الزملاء المقبوض عليهم من المسيرة.


أرسل تعليقك