القاهرة – مصر اليوم
صرح مؤسس حركة أقباط 38 المطالبة بالطلاق والزواج الثاني للأقباط، نادر الصيرفي، أنه يرفض دعوات بعض الحركات القبطية بسحب الثقة من بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثانيمطالبين البابا في نفس الوقت بمناظرته في القنوات المسيحية حول الأحوال الشخصية.
وأضاف الصيرفي، في بيان له، أن البابا بتعامل بعقلية أمنية لا تتناسب البتة مع حالة الاستهجان والغضب الشعبي ونوصيه بالإطاحة بمراكز القوى الذين يقفون حائلًا ومانعًا بينه وبين الشعب المنكوي بنارهم، قائلًا للبابا: "أيهما أفضل أن تكسر مقولة سلفك أم تكسر نص الإنجيل، تكشفت الحقيقة بل استقرت في ضمير المجتمع الكنسي والرأي العام، فسقوط البابا نظريًا من قلوب الشعب أخطر على الكنيسة من الثورات".
وأشار الصيرفي إلى أن "الرابطة سبق وطالبت رسميًا من الأنبا بولا بمادة لتحصين البطريرك أسوة بشيخ الأزهر إلا أنه أهدر قوى الكنيسة في المادة الثالثة والتي تبدو دون أثر قانوني، طمعًا في فرض سلطة تحكيمية على الأقباط"، متابعًا: "نريد مجلس ملي قوي ومستقل يمارس معارضة حقيقية وجادة يحمل اختصاص الأحوال الشخصية".
أرسل تعليقك