القاهرة - مصر اليوم
قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الجمعة، حبس أعضاء الخلية المُتهمة بتفجير أبراج الكهرباء، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
واعترف خلالها قائد الخلية، أنس البهنساوي، بالانتماء إلى جماعة الإخوان "المحظورة" في جنوب الجيزة، مؤكدًا مسؤوليته عن إطلاق النار على قوات الأمن والأهالي، أثناء محاولتهم فضّ 3 مظاهرات في مناطق الهرم وإمبابة وفيصل، كما اعترف بمسؤوليته عن تفجير 4 أبراج للضغط العالي في إمبابة، فيما أقرّ باقي المتهمين بالانضمام إلى الخلية.
ووجّهت النيابة إلى أعضاء الخلية اتهامات بالانضمام إلى جماعة تأسست على خلاف أحكام القانون والدستور، بغرض تعطيل مؤسسات الدولة، ومنعها من ممارسة عملها، وحيازة متفجرات وأسلحة آلية، وترويج منشورات تحضّ على كراهية النظام، واعتناق أفكار تكفر الحاكم، وتوجب محاربته.
وأكد قائد الخلية، مصطفى البهنساوي، خلال التحقيقات، إنه اعتنق أفكار الإخوان منذ سنوات، بعدما بدأ حضور دروس دينية في مساجد تابعة للجماعة، تلقى عرضًا بعدها من أحد الأشخاص بالانضمام إليها، مشيرًا إلى أنّ أفكاره تطورت بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، لأن "رحيله يمثل خروجًا على حاكم يحفظ القرآن، بعد اختياره حاكمًا شرعيًا للبلاد"، على حد قوله.
وأشار إلى تعاونه مع أحد كبار موظفي الكهرباء من أعضاء الإخوان، الذي أمده بخريطة أبراج الكهرباء في الجيزة، بالإضافة إلى تدريبه على التعامل معها، مؤكدًا أنه شارك بالفعل في تفجير 4 أبراج للضغط العالي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وأوضح أنّ المتهمين كانوا يراقبون البرج، ثم تفجيره عن بعد، مع وضع مواد تساعد على تسريع الاشتعال بعد الانفجار، كما حدث في أبراج بالبراجيل، وأرض مطار إمبابة والصف.
وكشفت التحقيقات أنّ المتهم محمد حمدي، شارك في اعتصام الإخوان في ميدان النهضة، مع باقي المتهمين "أنس البهنساوي، ومحمد عبدالحليم، ومحمود فتح الله"، مشيرة إلى مشاركته مع أنصار الإخوان في اشتباكات بين السرايات، بأنّ أحضر بندقيتين آلية وخرطوش، وطبنجة، لاستخدامهم في الاشتباكات، بالإضافة إلى توفير 10 بنادق خرطوش، وبندقية آلية، بناء على طلب البهنساوي.
كما اعترف بأنّ صديقه فتح الله اقترح مهاجمة سيارة نقل أموال تابعة لشركة الكهرباء، موضحًا أنه عرف خط سيرها من صديق له يعمل موظفًا في الشركة، وتولت الخلية تجهيز السلاح اللازم للسطو على السيارة.


أرسل تعليقك