القاهرة ـ مصر اليوم
قرَّرت نيابة أمن الدولة العليا حبس 16 من أعضاء جماعة "الإخوان"، من المتهمين بتنفيذ عمليات تستهدف محولات وأبراج الكهرباء في 6 محافظات، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وأسندت النيابة للمتهمين تهم الانتماء إلى جماعة محظورة أسست خلافا لأحكام القانون والدستور الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة، ومنعها من ممارسة عملها وإتلاف المنشآت العامة والإخلال بالأمن والسلام الاجتماعي، والإضرار بالمال العام واستهداف قوات الأمن.
وجاء فى التحريات الأمنية أن المتهمين أحمد عبد الفتاح رزق وبدر محمد عبد المقصود، عاملين في شركة "قابضة للكهرباء"، ومحمد حسين سليمان ومحمد أشرف محمد ومحمود سليمان محمد وأحمد ثروت أبوالفتوح ومحمد محمود سالم ومحمد فريد حبشي ومحمد يسري محمد ورمضان محمد مدبولي وشقيقه ربيع محمد مدبولي ومحمد مصطفى عبد الرحمن وعبد الرحمن أحمد عبد المنعم ومحمد مصطفى عبد العال ومحمود عبد الحميد محمود ووحيد فتحي عبد الله، وجميعهم ينتمون إلى جماعة "الإخوان"، وأن المكاتب الإدارية لمحافظاتهم أصدرت إليهم أوامر باستهداف البنية التحتية للدولة المتمثلة في أبراج الضغط العالي للكهرباء لتكبيد النظام خسائر مالية فادحة، حيث يحتاج إصلاح البرج الواحد إلى ملايين الجنيهات، كما أنهم راقبوا الضباط الذين شاركوا في فض اعتصامات ومظاهرات الجماعة تمهيدا للتخطيط لاغتيالهم.
واعترف المتهمون بتلقيهم تمويلات من قيادات إخوانية هاربة، لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف أبراج ومحولات الكهرباء من أجل الإضرار بالاقتصاد المصري، وخلق حالة غضب شعبي لدى المواطنين في الشارع المصري تجاه الحكومة، كما اعترفوا بأنهم كان يستغلون تغيير الورديات ليضعوا عبوات متفجرة أسفل الأبراج وإعدادها للانفجار بعد فترة من مغادرتهم هذه الأماكن.
وأضاف المتهمون خلال التحقيقات أنهم تلقوا دورات على أيدى مجموعة من المهندسين التابعين للمكاتب الإدارية للجماعة بشأن أبراج الكهرباء، وطرق التعامل معها، وتحديد أماكن الضعف والقوة فيها، كما اعترفوا أيضا بإحراق سيارات 15 ضابط شرطة، حيث كانوا يسكبون البنزين على السيارات وإلقاء أعواد ثقاب عليها في غياب أصحابها.


أرسل تعليقك