الإسماعيلية - هشام إسماعيل
أكد تنظيم "جيش محمد" أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى لقتال "القاعدة" و"أنصار الشريعة" داخل ليبيا وتونس خوفًا من إقامة دولة إسلامية على غرار "داعش" العراقية، وكذلك السيطرة على آبار النفط الليبية والتحكم فيها من طرف "أنصار الشريعة"، أو امتلاك تلك التنظيمات لصواريخ متطورة أو عابرة للحدود تمتد إلى أوروبا والأراضي الإيطالية والفرنسية.
وأشار التنظيم في بيان له أصدره ظهر الخميس، إلى أن الاستخبارات الأميركية والغربية داخل ليبيا عملت على إشعال الصراعات المسلحة بين التنظيمات الإسلامية كافة داخل ليبيا، وذلك لتسهيل شن عمليات عسكرية أميركية عربية على الأراضى الليبية.
وأكد مؤسس "جيش محمد" أبو معتصم السوري أن "الولايات المتحدة الأميركية وجهاز السي آى أيه صنع رؤساء وحكام المنطقة العربية كافة وعلى رأسهم ملوك الخليج والعائلة السعودية وأمراء الكويت ومملكة الأردن وحكام مصر بداية من جمال عبد الناصر إلى السيسي.
وأضاف السوري أن "كل القادة العرب وقادة الجيوش العربية (عملاء) لتلك الأجهزة إضافة إلى النخب السياسية والإعلامية كافة في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج لتسخير الجميع في خدمة الدول الصليبية الأوروبية والرأسمالية الغربية".
وأوضح أن "صعود التنظيمات الإسلامية وتأسيس خلافة "داعش" بات يشكل خطرًا كبيرًا على مصالح الغرب والولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط لا سيما المصالح النفطية، فضلا عن مخاوف الغرب من سيطرة تلك التنظيمات على آبار النفط في ليبيا أو دول الخليج، الأمر الذى دفع وكالة المخابرات المركزية لتجهيز عملية عسكرية مشتركة بين الجيش المصري والتونسي والجزائري بإشراف "البنتاغون" لشن هجمات مفاجئة على تنظيم "القاعدة" و"أنصار الشريعة".
ودعا "جيش محمد"، زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري إلى توحيد كافة التنظيمات الجهادية في مختلف دول العالم لقتال الغرب والولايات المتحدة الأميركية، وإسقاط قادة الجيوش الغربية وقادة الشرطة ورموز الإعلام والسياسة الموالين لأميركا، وكذلك التحالف مع الدولة الإسلامية بالعراق والشام لفتح الدول العربية وإسقاط أنظمة الحكم (العميلة) بدول الخليج ومصر والعراق وسورية واليمن تمهيدًا لإقامة الخلافة الإسلامية.
وحث "جيش محمد" التنظيمات الجهادية كافة إلى طرد عملاء الغرب وأميركا في الدول الإسلامية وعلى رأسهم الأقباط والشيعة والدروز والأكراد ورموز العشائر السنية (العملاء) وتدمير أندية "الروتاري" و"الليونز" (الماسونية) وإسقاط الجيوش العربية (العميلة) .


أرسل تعليقك