القاهرة – مصر اليوم
قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في معهد أمناء الشرطة في طرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، إخلاء سبيل المتهم على خليل، في القضية المعروفة إعلامياً بأحداث بولاق أبوالعلا، وإدراجه على قائمة الممنوعين من السفر، بعد إثبات دفاعه أنه يعانى مرض السرطان، ويحتاج إلى العلاج.
واستقبل المتهمون داخل القفص الزجاجى، القرار بالتكبير، فيما أرجأت المحكمة نظر القضية لجلسة 20 أيلول / سبتمبر المقبل لسماع الشهود من التاسع حتى العشرين، وإطلاع الدفاع على تقرير الأدلة الجنائية. وتسلمت المحكمة، خلال الجلسة، تقريراً فنياً أعدته الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية بشأن فحص بعض مقاطع الفيديو فنياً، أكدت فيه تعذر المقارنة لانخفاض جودة الصورة علاوة على بُعد مسافة التصوير.
وجاء قرار القاضي استجابة لمطالب فريق الدفاع بإخلاء سبيل المتهم على خليل لمعاناته من مرض السرطان وعدم تلقيه العلاج الأمثل داخل السجن، وقال الدفاع إن المتهم يحتاج لجراحة خطيرة في مكان حساس، كما طالب المحامون بإخلاء سبيل باقي المتهمين لتجاوزهم فترة الحبس الاحتياطي، والتمس دفاع المتهم حمادة إبراهيم بجانب إخلاء سبيله استخراج شهادة تفيد بالمدة الزمنية التي قضاها بالسجن لتقديمها لمحل عمله باتحاد الإذاعة والتليفزيون.
يذكر أن المتهمين في القضية وعددهم 104، يواجهون اتهامات الاشتراك في أحداث العنف التي شهدتها منطقة بولاق أبوالعلا عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وخلفت 6 قتلى وعشرات المصابين.
ويواجه المتهمون في القضية وعددهم 104 اتهامات الاشتراك في أحداث العنف التي شهدتها منطقة بولاق أبوالعلا عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وخلّفت ستة قتلى وعشرات المصابين.وطالب أعضاء فريق الدفاع عن المتهمين في القضية بإخلاء سبيل موكليهم لتجاوزهم فترة الحبس الاحتياطي وفق ما تقدم به المحامون والذي أكد الحاضرون منهم عن المتهم على خليل معاناته من مرض "السرطان" وعدم تلقيه العلاج الأمثل داخل السجن.
وأكد الدفاع عن خليل أنه يحتاج لجراحة خطيرة في مكان حساس للتعامل مع تطورات مرضه، مطالبين المحكمة بإخلاء سبيله ونقله لمكان علاج يتناسب مع حالته، مشيرين إلى أن قرار القاضي السابق بخصوص عرض المتهم على طبيب السجن لم يُنفَّذ.


أرسل تعليقك