القاهرة ـ خيري حسين
أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أنَّ ما يقوم به أعداء الدين والوطن من الشخصيات والجماعات والتنظيمات المأجورة ممن يعملون من خارج مصر على زعزعة أمن الوطن واستقراره، واستهداف الأمة العربية والعمل على تفتيت كيانها، يتنافى مع كل القيم الدينية والوطنية والإنسانية، مطالبًا كل وطني مخلص أن يعلن تبرأه من هؤلاء وأفعالهم.
وأضاف وزير الأوقاف - في بيانٍ له الجمعة - أنَّ مد هؤلاء بأيَّة معلومات عن الوطن وما يدور فيه من أحداث يعد خيانة وطنية تستوجب المساءلة والمحاسبة، مطالبا بضرورة التحفظ على أي أموال أو ممتلكات لهؤلاء الأشخاص بحكم انتمائهم إلى الجماعة المتطرفة.
وحذر جمعة بشدة من الخلايا النائمة المعروفة بالمتعاطفين، لأنَّها توفر الغطاء الأدبي لتحرك أعضاء الجماعات المتطرفة، مؤكدًا خطورة تحكم أي منهم في مفاصل الدولة التنفيذية، لأنَّهم بلا شك يحرصون من داخلهم على إعاقة مسيرة الدولة، ويتمنون تفككها لصالح الجماعات الآثمة، ولا فرق بين إن كانوا مقتنعين أو مضللين لأن النتيجة واحدة وهي الخطورة على أمن المجتمع وسلامته.
وطالب باصطفاف وتحرك عربي سريع جدًا للضغط على الدول التي تأوي الجماعات المتطرفة، والتي تتبنى وترعى قنوات فضائية تحث على العبث بأمن منطقتنا، واتخاذ مواقف حاسمة وموحدة تجاهها، قبل أن يستشري خطر التطرف والذي لن يعصف بأمن المنطقة فحسب بل بأمن العالم، مشيرًا إلى أن التطرف يأكل من يدعمه والصامتين عليه والمترددين في مواجهته.


أرسل تعليقك