القاهرة - وفاء لطفي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أن حرمان النساء من الميراث يكون لعلل واهية أو عادات وتقاليد بالية لا أصل لها في الشرع.
وأضاف الوزير، في بيان صحافي، أن "لسان حال هذا المفتئت على الله في تشريعه يقول: تقسيم الله لا يعجبني، أو كأنه يقول: أنا أقسّم تقسيما أحسن من تقسيم الله-والعياذ بالله– إذ لو كان مؤمنا بأن تقسيم الله في كتابه العزيز هو الأفضل والأمثل، لما تدخل بإيثار هذا وحرمان ذاك".
وتابع أنه في شأن المرأة بصفة عامة أمًّا كانت أو أختًا أو زوجة أو ابنًة، نهى الدين عن عضلهن وظلمهن وبخسهن حقوقهن، بل جعل العدل معهن وعدم التفرقة بين البنت والابن سبيلا واسعًا لمرضاة الله وطريقًا لرضوانه وجنته.
وأشار الدكتور محمد مختار إلى أن النبي أوصى بالمرأة وإكرامها وحسن معاملتها في مواضع عدة، ما يؤكد أنها حتى لو بنتًا واحدة فعلمها وليها وأدّبها وأحسن إليها فإنها تكون سترًا له من النار يوم القيامة.
ونوه وزير الأوقاف إلى أن واقعنا المعاصر بعض ألوان التفرقة المقيتة، في داخل السكن الأسرى لدى بعض الناس يكون موقع الولد أفضل من موقع أخته، وفي مجال التعليم تكون العناية بالولد أكثر من البنت، وعند الميراث الذي صدرنا به المقال إما أنها لا تعطى أصلًا فيهضم حقها كاملا، وإما أن تعطى فتاتًا على سبيل ما يسمى زورًا وبهتانًا بالترضية، وهو أمر لا يمت للترضية الحقيقية بشيء، إنما هو لون من ألوان الإسكات أو القهر أو الغبن.


أرسل تعليقك