الأقصر - مصر اليوم
أكدت مصادر غير رسمية لـ"مصر اليوم"، أنّ المساعي الحميدة التي قام بها أهل الخير، من السادة العلماء والمهتمين بمصلحة "الأزهر" والمؤسسة الدينية؛ نجحت في تقريب وجهات النظر بين شيخ "الأزهر" الدكتور أحمد الطيب، ووزير الأوقاف، وعلى إثر هذه المساعي؛ توجه اليوم وفد وزارة الأوقاف وعلى رأسهم الوزير والشيخ، محمد عبد الرازق رئيس القطاع الديني والشيخ، وكيل وزارة أوقاف القاهرة، جابر طايع، ومدير عام أوقاف الأقصر، الشيخ علاء شعلان.
وعقد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، صباح الجمعة، اجتماعًا بأئمة المساجد، بحضور محافظ الأقصر، السيد محمد بدر، في ديوان عام المحافظة؛ لمناقشة بعض الملفات المهمة.
وكان وزير الأوقاف وصل صباح الجمعة، إلى مطار الأقصر الدولي، في زيارة سريعة للمحافظة تستغرق يومًا واحدًا، وكان فى استقباله محافظ الأقصر، وتوجه الوزير والمحافظ إلى ساحة آل الطيب في غرب الأقصر، وخطب وزير الأوقاف خطبة الجمعة عن "رعاية الإسلام للضعفاء والأرامل واليتامى"، بحضور الإمام شيخ الأزهر، ومحافظ الأقصر والشقيق الأكبر للشيخ أحمد الطيب، الشيخ محمد الطيب، وجمع من آل الطيب والقيادات الشعبية والتنفيذية في محافظة الأقصر وجمهور غفير من أهل المدينة.
وبعد انتهاء الخطبة وشعائر الصلاة؛ انتقل الجميع إلي مقر المضيفة لتناول طعام الغذاء، وتناول اللقاء تقريب وجهات النظر وتوضيح سوء التفاهم الذي حدث بين الإمام والوزير، وألقى الإمام كلمة مختصرة أمام بعض من الذين تبنوا مبادرة الصلح، موضحًا مواطن اللبث والخلاف الذي حدث، وأشار إلي أنّ "وزير الأوقاف رجل معدنه طيب ومن تلاميذ وأبناء الشيخ الطيب وما حدث ما هو إلا زوبعة في فنجان ومجرد خلاف نفخ فيه أعداء الدين والأزهر واتخذوها ذريعة للنيل من المؤسسة الدينية الأزهرية".
كما لفت إلى "ضرورة التكاتف ونبذ الخلافات كي يؤدي الأزهر دوره تجاه هذه الهجمة الشرسة ضد الإسلام، كما أشاد المحافظ باللفتة الأخيرة الذي اتخذها "الأزهر الشريف" تجاه أولئك المشككين في ثوابت الدين والمتطاولين على رموزه".


أرسل تعليقك