القاهرة - أحمد السكري
استضاف مركز التعليم المدني، الاثنين، فعاليات المؤتمر الأول لحملة "ماذا يريد الشباب من البرلمان"، الذي يعقد تحت رعاية تيار الشراكة الوطنية، في حضور وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز، وعدد من القيادات السياسية ورؤساء الأحزاء.
وأكّد المدير التنفيذي لتيار الشراكة الوطنية شادي الغزالي، أن "جيل شباب مصر دفع ثمنا غاليا فى سبيل حرية ورفعة وطنه منذ ثورة 25 كانون الثاني/ يناير وامتدادها لثورة الثلاثين من حزيران/ يونيو لافتا أنهم يحاربون أشكال الظلم والاستبداد ويكافحون من أجل بناء مستقبل أفضل لهم".
وأبرز أن شباب مصر حمل على عاتقه مسؤولية إصلاح ما أفسدته الأنظمة السابقة مستعدا لتقديم أنواع التضحيات لتحقيق الأهداف النبيلة لثورته، مضيفا أن تيار الشراكة الوطنية بدأ فعاليات الحملة عن طريق عقد مجموعة من ورش العمل على مستوى المحافظات لتعكس رؤي الشباب لمشاكلهم على أرض الواقع وتصوراتهم عن حلول لتلك المشكلات.
وكشف عن النقاط التى اتفق عليها أعضاء التيار خلال اجتماعاتهم وورش العمل التى عقدت على مدار العام والتى تعكس مطالب قطاع عريض من شباب مصر على مستوى الجمهورية، وتمثلت تلك النقاط فى إقرار قانون للعدالة الانتقالية لمحاكمة رموز الأنظمة السابقة على ما اقترفوه من جرائم جنائية وسياسية وفساد اقتصادى واجتماعى، بالإضافة إلى التعديل الفورى لقانون التظاهر، وتعديل قانون الإدارة المحلية، وتبنى مبادرة لإضافة مادة التربية السياسية فى المناهج التعليمة، علاوة على إنشاء قناة جديدة للتواصل بين الشباب.
واختتم المدير التنفيذى لتيار الشراكة الوطنية كلمته برسالة وجهها إلى الشباب دعا فيها إلى ضرورة التوحد لمنع العودة لما قبل الثورة.


أرسل تعليقك