القاهرة ـ محمود عبدالرحمن
يواجه شخص مصري الجنسية عقوبة جنائية بالسجن لمدة 7 أعوام في الولايات المتحدة الأميركية؛ لاتهامه بارتكاب واقعة تحرش بفتاة أميركية، وذلك علاوةً على العقوبات المقرّرة ضده من قِبل الشركة التي يعمل بها.
وبحسب ما أعلنته صحيفة نيويورك "ديلي نيوز" الأميركية، فإنَّ المتّهم أبًا مصريًا يعمل سائقًا في الولايات المتحدة الأميركية، ويُدعى "رامي بطرس"، يعيش في مدينة أورلاندو في ولاية كاليفورنيا الأميركية.
وبرّر الشاب المصري فعلته بأنَّ الملابس التي ترتديها الفتاة أوحت له بأنها تريد أنَّ يتحرش بها جنسيًا.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّ شُرطة أورلاندو أوقفت المصري بعد استماعها لأقوال الفتاة، موضحةً أنَّه اعترف بالواقعة فور مواجهته بالاتهامات المنسوبة إليه.
وأوضحت الشُرطة الأميركية أنَّ رامي بطرس، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، ويعمل سائقًا في الولايات المتحدة الأميركية تحسّس جسد الفتاة أثناء توصيلها؛ حيث كانت ذاهبة للقاء صديقها الذي اتصل بشركة النقل لإرسال سيارة لتوصيلها إليه.
وبحسب تصريحات الفتاة أمام الشُرطة، فإنَّ السائق المصري ظلّ طوال الطريق يبادلها نظرات الإعجاب حتى وصل به الأمر في نهاية المطاف أنَّ يلمس جسدها ويعتدي عليها.
واستكملت الفتاة أقوالها بأنها حاولت تحذيره أكثر من مرة وتهديده، إلا أنه لم يبالِ بردّ فعلها، الأمر الذي دفعها بعد أنَّ أوصلها إلى مقصدها، أنَّ تُبلِغ الشرطة عنه بعد أنَّ التقطت صورة له عبر الكاميرا الخاصة بها، وحصلت على بياناته من خلال الشركة التي يعمل بها.


أرسل تعليقك