طرابلس ـ مصر اليوم
تضاربت الأنباء، مساء السبت ، بعد مقتل عدد من العمال المصريين في منطقة "الكريمية" في العاصمة الليبية طرابلس، بسبب سقوط صاروخ (جراد) على المنزل الذى يسكنون فيه فى طرابلس، حيث تضاربت الأنباء حول عدد العمال المصريين الذين قتلوا فى الانفجار،
وقال رئيس الجالية المصرية فى ليبيا علاء حضورة، في تصريحات صحافية، إن 23 مصريًا قتلوا فى الانفجار، مشيراً إلى أن الصاروخ تسبب فى مقتلهم جميعاً بعد سقوطه على مسكنهم بإحدى مزارع الكريمية، فيما قالت بوابة الوسط الإخبارية الليبية، إن من بين القتلى 7 سودانيين على الأقل.
وقالت مصادر ليبية مطلعة، إن الصاروخ سقط جراء الاشتباكات الدائرة بين ميليشيات إسلامية على رأسها تنظيم الإخوان، وأخرى معارضة لها.
فيما وجه الجيش الوطنى الليبى التابع للواء المتقاعد خليفة حفتر، الاتهام للميليشيات الإخوانية فى طرابلس.
وأكد المسئول في غرفة عمليات أيمن المدنى أن عدد القتلى 17 بينهم مصريون وسودانيون، وأصيب نحو 27 آخرين، وليس كل من قتلوا كانوا من المصريين. والمصابون حالياً فى مستشفى الجبل فى الزنتان.
وأضاف المدنى، أن الموالى لقوات حفتر، والمعارض لـ"الإخوان"، أن صواريخ الإخوان والتكفيريين العشوائية هى التى قتلت المصريين والسودانيين، فهم يقصفون المنازل ويضربون صواريخهم بشكل عشوائى، فسقط أحد الصواريخ على العنبر الذى قتل فيه هؤلاء الضحايا.
وتابع المدنى قائلًا إن قوات الإخوان والتكفيريين لم تحرز أى تقدم أو انتصار كما تدعى، وخلال الأيام الماضية قتل منا نحو 40 عسكرياً بينما قتل من الإخوان نحو 120.
وأضاف أن الإخوان يعتمدون على أطفال مغرر بهم وليسوا من أصحاب الدراية بالقتال، ولذلك يسقطون بسهولة فى الكمائن.
فيما قال الناطق باسم قوات الجيش الوطنى الليبى محمد الحجازى، إن المعلومات التى لدينا تشير إلى مقتل نحو 23 عاملاً فى المنزل المذكور، وأغلبهم من المصريين ولكن لدينا صعوبة فى التأكد من هذه الحصيلة فى ظل تردى الاتصالات فى طرابلس نتيجة الاشتباكات الدائرة.
وتابع الحجازى: "اختلطت دماء المصريين بدماء الليبيين، ونحسبهم من الشهداء، راحوا ضحية القصف العشوائى بالصواريخ لميليشيات درع ليبيا وما يعرف بغرف ثوار ليبيا وكلها لتحالفات إخوانية وتكفيرية وجماعات متطرفة.. قوات الجيش الوطنى تتعامل مع هذه الميليشيات فى طرابلس، لكن من الصعب أن نحدد موعداً نهائياً أو أجلاً لانتهاء معارك العاصمة ضد هذه الميليشيات المتطرفة".
فى سياق متصل، حذرت وزارة الخارجية البريطانية، ، رعاياها من السفر إلى ليبيا، مطالبة البريطانيين بمغادرة ليبيا فوراً، نظراً للاقتتال المكثف والمستمر فى طرابلس وعدم الاستقرار فى شتى أنحاء البلاد.
ودعت وزارة الخارجية الألمانية، السبت، جميع رعاياها إلى مغادرة ليبيا على الفور، معتبرة أن الوضع الأمنى بالغ الغموض وغير مستقر.. الرعايا الألمان يواجهون خطر التعرض المتزايد للخطف والاعتداءات، كما تعرض موكب للسفارة البريطانية فى ليبيا صباح أمس لهجوم قرب طرابلس.
وأكدنت مصادر طبية ليبية، لوكالة "فرانس برس"، أن نحو 38 شخصًا قتلوا على الأقل وأصيب أكثر من 50 شخصًا بجروح، مساء أمس الأول، فى اشتباكات عنيفة فى (بنغازى) بين الجيش وكتائب مسلحة مكونة من ثوار سابقين تابعين لتنظيم أنصار الشريعة وميليشيات إسلامية أخرى.
وقالت مصادر أمنية، إن سلاح الطيران التابع لقوات حفتر شن هجومًا على معاقل "أنصار الشريعة"، وتبادل الطرفان القصف، ما أدى إلى تعرض منطقة الليثى القديم، أحد أماكن تمركز أنصار الشريعة، إلى قصف شديد.


أرسل تعليقك