القاهرة – مصر اليوم
انتهت الشركة الصينية من الدراسة الخاصة بالقطار السريع "الإسكندرية- القاهرة"، وتقديمها إلى وزارة النقل، وذلك بعد تعديل المسار القديم الذي كانت محطته محددة عند نادي الرماية، والتي وتم نقلها لتكون الشيخ زايد، مع ربطها بالخط الرابع للمترو من أكتوبر بدلًا من نادي الرماية.
وأكدت مصادر رسمية في تصريحات الثلاثاء، أنَّ القطار سيسير بسرعة 250 كيلو متر، وسيقطع المسافة في ساعة تقريبًا بدلا من 35 دقيقة في الدراسة القديمة، وذلك بعد تقليل سرعته من 350 كيلو متر إلى 250 في الساعة.
وأشارت المصادر، إلى أنه من المنتظر أن تجتمع الشركة مع السكة الحديد والشركة التي أجرت الدراسة، لبدء مناقشة الدراسة والاستعداد لتحديد المسار، وإلى أن وزير النقل المهندس هاني ضاحي، طلب أن يربط القطار بأماكن تجمع السكان حتى يحدث تكامل مع خطوط المترو واحتياجات الركاب.
وانتهت الهيئة القومية للأنفاق مع شركة "أفيكك" الصينية المنفذة للقطار المكهرب "العاشر من رمضان- الروبيكي" من تعديل المسار على الخط وذلك بعد طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي مد وصلة من القطار إلى العاصمة الجديدة، بحيث تنفيذ المسار والوصلة الجديدة والإنتهاء منها في توقيت واحد، وهو عامين منذ بدء تنفيذ المشروع.
وأضافت المصادر أن الهيئة طلبت مزيد من وسائل التأمين، خاصة وأن القطار سيسير سطحيًا وبسرعة 120 كيلو متر، وأن تكون وسائل التأمين والإشارات مشابهة بالوسائل التي يتم تنفيذها في مترو الأنفاق، وأرجعت المصادر تأخر توقيع العقد النهائي وبدء التنفيذ وتدشين المشروع إلى ملاحظات الأنفاق.
ويذكر أن الشركة الصينية تدرس دعوة عدد من القيادات الصينية رفيعة المستوى لتدشين الخط وذلك بعد تأجيل الرئيس الصيني لزيارته لمصر.


أرسل تعليقك