توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية

مصابي سورية
دمشق – مصر اليوم

شن الطيران الحربي السوري الاربعاء غارات جوية على احد احياء مدينة حلب الذي تسيطر عليه قوات المعارضة ما ادى الى مقتل 18 شخصا على الاقل بينهم عشرة اطفال في مدرسة، في تصعيد امني يأتي قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية. وتاتي هذه الضربات الجوية غداة مقتل ما لا يقل عن نحو مئة شخص بينهم نحو 80 مدنيا في اعتداء مزدوج بالسيارة المفخخة في حي في حمص ذات غالبية علوية. وتبنت جبهة النصرة المتشددة مسؤولية الاعتداء. ويأتي هذا التصعيد قبل نحو شهر من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من حزيران/يونيو والتي لن يكون بالامكان تنظيمها سوى في المناطق الخاضعة للنظام. واعربت روسيا الاربعاء عن قلقها "العميق" ازاء "التصاعد الجديد في حدة التوتر" في سوريا، مع تزايد اعمال العنف التي تطاول بشكل خاص المدنيين. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان "موسكو تعرب عن قلقها العميق ازاء التصاعد الجديد في حدة التوتر في سوريا"، مضيفة ان "الانشطة الاجرامية للمجموعات المسلحة غير الشرعية ضد السكان المدنيين بلغت مستويات لا مثيل لها من العنف في الايام الاخيرة". وفي حلب ثاني مدن البلاد التي تشهد معارك طاحنة، قتل عشرة اطفال على الاقل وثمانية اشخاص بالغين في غارتين جويتين استهدفتا مدرسة في حي الانصاري، حسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان. وندد مجلس محافظة حلب المعارض بالغارتين، داعيا في بيان "الشرفاء في العالم" الى "فعل شيء يجنبكم عار السكوت والتستر على الجريمة". وندد صندوق الطفولة التابع للامم المتحدة (يونسيف) في بيان ب"تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف مدارس واهدافا اخرى مدنية اوقعت عشرات القتلى والجرحى بين الاطفال رغم كل النداءات لوقف هذه الحلقة الجنونية من العنف". واعتبر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان تدهور الوضع في حمص وتزايد عمليات القصف التي تستهدف العاصمة دمشق "هما رسالة من المعارضين المسلحين للرئيس الاسد مفادها انه لن تكون هناك مناطق امنة لاجراء الانتخابات الرئاسية". وعشية انتهاء مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية، اعلن رئيس مجلس الشعب السوري ان عدد المرشحين ارتفع الى 17 بعد ان تلقى ستة ترشيحات جديدة. ومع وجود نصف السوريين خارج منازلهم اكان داخل سوريا او خارجها، تم الاربعاء افتتاح مخيم جديد للاجئين السوريين في الاردن قادر على استيعاب عشرات الاف الاشخاص. وقال مسؤول في الامم المتحدة "انه على الارجح اكبر مخيم للاجئين في العالم". وفي نيويورك، اعلنت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس الاربعاء فشل الجهود المبذولة لتأمين توزيع افضل لشحنات المساعدات الانسانية للسكان في سوريا، معتبرة ان "الوضع يتفاقم وهو بعيد عن التحسن". وقالت اموس للصحافيين بعد عرضها للوضع الانساني امام مجلس الامن الدولي في جلسة مغلقة ان "اقل من 10 بالمئة من 242 الف سوري في المناطق المحاصرة حصلوا على المساعدة في الاسابيع الاربعة المنصرمة". اضافت "قلت للمجلس انه تم تسجيل القليل من التقدم منذ عرضي الاخير"، معتبرة ان "الضغط العام والدبلوماسية المتكتمة انتجا القليل من النتائج". واوصت "بعدد من الاجراءات الملموسة" مثل المزيد من العبور لخطوط الجبهات لتسليم المساعدات او القيام بمزيد من عمليات الاغاثة عبر الحدود التركية والاردنية كما ينص قرار مجلس الامن 2139 الذي تم تبنيه في شباط/فبراير. وحذرت الولايات المتحدة الاربعاء من ان الخطر الارهابي في صدد التطور مع انبثاق مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة تزداد عنفا وجيل جديد من الارهابيين يولد في سوريا. ولفتت وزارة الخارجية الاميركية في تقريرها السنوي حول الارهاب للعام 2013 الى ان الجهود الاميركية ادت الى "تراجع مستوى" النواة الصلبة لتنظيم القاعدة، لكن "لاحقا شهد العام 2013  زيادة في عدد المجموعات العدائية والعنيفة المرتبطة بالقاعدة في الشرق الاوسط وافريقيا". واضاف هذا التقرير ان "التهديد الارهابي استمر في التطور بسرعة في 2013 مع تنامي المجموعات عبر العالم وبعضها مرتبط بتنظيم القاعدة. انها تشكل خطرا على الولايات المتحدة وحلفائنا ومصالحنا". وفي باريس، راى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء ان قرار الدول الغربية عدم التدخل في سوريا الصيف الماضي كان "خطأ" اضعف موقف الغربيين بمواجهة روسيا. وقال فابيوس امام النواب الفرنسيين "اعتقد ان خطأ ارتكب في حينها لم تكن فرنسا مسؤولة عنه". وكان هجوم بالاسلحة الكيميائية وقع في 21 اب/اغسطس في منطقة الغوطة في ريف دمشق نسبته الدول الغربية الى نظام بشار الاسد الذي نفى مسؤوليته عنه. وهذا الهجوم كان وراء التهديد بتدخل عسكري محتمل للدول الغربية في سوريا. لكن التدخل لم يحصل وتم التوصل الى اتفاق روسي-اميركي في منتصف ايلول/سبتمبر حول تدمير الترسانة الكيميائية السورية. وقال فابيوس "اعتقد انه لو ان بريطانيا والولايات المتحدة تدخلتا في تلك الفترة الى جانب فرنسا استنادا الى ما يعرف بالخطوط الحمر (استخدام الاسلحة الكيميائية في النزاع) لما كان تصرف حكومة بشار الاسد اختلف فحسب، بل كانت اختلفت ايضا مصداقية التدخلات الغربية بالنسبة لروسيا". ويدور حاليا خلاف بين روسيا والدول الغربية حول الازمة في اوكرانيا. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon