القاهرة - مصر اليوم
أكد الخبير الأمني العميد محمود قطري، على ضرورة الاعتراف بوجود تقصيرًا أمنيًا، تُسأل عنه الأجهزة الأمنية، وأن هذا التقصير واضح في عدم استفادة الأجهزة الأمنية من الدروس السابقة، وآخرها كان محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، حيث نجح المتطرفون في تحديد محل سكنه وعناوين إقامته بالتفصيل، وخطوط سيره بالكامل، وتمكنوا من تفخيخ سيارة، ووضعها في خط سيره، لكن كان الحظ حليفه، وأنقذته العناية الإلهية، بينما لم يقدم له طاقم حراسته شيئًا.
وأضاف أنه من أهم نقاط الدلالة على وجود تقصير الأمني أيضًا، هو اكتفاء الأجهزة الأمنية بتأمين الشخصيات المستهدفة، عن طريق طاقم الحراسة الشخصي، بينما يجب أن يتم التأمين على نطاق أوسع وأكثر شمولية، مثل تأمين مداخل ومخارج المناطق السكنية وتكثيف الكمائن المتحركة والثابتة في المناطق التي يقطن بها الشخصيات المرصودة من قبل العناصر المتطرفة، حتى لا تتمكن الأخيرة، من الدخول بسيارات مفخخة أو زرع عبوات ناسفة.
أرسل تعليقك