القاهرة – مصر اليوم
أكدت السفارة اليونانية في القاهرة أن الاجتماع الثلاثي الذي عقد مؤخرا في أثينا بين زعماء مصر واليونان وقبرص أسفر عن الاتفاق علي أهمية وجود تعبئة دولية لحماية الحدود البحرية والبرية، والتعاون لتحقيق الاستقرار في المنطقة عن طريق التعاون الإقليمي وفق قواعد القانون الدولي.
وأبرز بيان للسفارة اليونانية تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي في أثينا حول الهجرة غير الشرعية وأنها أحدي القضايا شديدة الحساسية، لأن تأثيرها ليس فقط من وجهة النظر الإنسانية، ولكنها تؤثر أيضاً علي استقرار المنطقة، مشدداً علي أن منع تهريب الأسلحة إلي ليبيا ووقف تدفقات اللاجئين منها، عملية لا يمكن أن تتولاها دولة واحدة أو حتى دولتين لأننا نتحدث عن حدود تمتد لأكثر من ألفي كيلومتر في البحر الأبيض المتوسط، ولذلك فإن هذه المهمة تتطلب جهودا ضخمة ويجب أن يكون هناك تحرك دولي لوقف تهريب الأسلحة، ومن الضروري حماية الحدود البحرية والحدود البرية سواء الشرقية أو الغربية، وهذه الجهود لا يكفي فيها التعاون الثلاثي فقط، ولكنها تتطلب تعبئة دولية.
و أشار رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس إلي أن مصر واليونان تلعبان دورا مهما في استقرار المنطقة، لأن مصر آخر حصن للاستقرار في المنطقة، اليونان تلعب دورا أساسيا في مواجهة أزمة اللاجئين والمهاجرين كبوابة لأوروبا.
وأكد رئيس الوزراء اليوناني أن سلطات بلاده وسكان جزر بحر ايجه قد تعاملوا مع أزمة اللاجئين بنجاح، موضحا أن حراسة الحدود البحرية لها خصوصيات مقارنة بالحدود البرية، فلا يمكن إقامة الأسوار في البحر ولا يمكن أن تغلق اليونان حدودها البحرية الممتدة لكيلومترات، خصوصا إذا كان الآلاف من المعرضين للخطر يتدفقون من خلالها، وإنقاذهم هو واجب إنساني والتزام وفقا لقواعد القانون الدولي التي تحظر إعادتهم قسراً.


أرسل تعليقك