الأسكندرية- عزة السيد
أكد الأمين العام لائتلاف دعم صندوق تحيا مصر طارق محمود، أنَّ الهجمات المتطرفة التي تحدث في تونس توضح وجهة نظر الرئيس عبدالفتاح السيسي والقيادة السياسية المصرية بأن التطرف يهدد الجميع ولن يتوقف في دول معينة.
وأضاف محمود في تصريحات صحافية، أنَّ هذا التطرف يؤكد الحاجة الملحة إلى المقترح الذي دعا أليه الرئيس السيسي لإنشاء قوة عسكرية عربية موحدة لمواجهة التطرف والتهديدات التي تواجه المنطقة.
وأوضح محمود أنَّ تلك الهجمات نتاج جماعات متطرفة خرجت جميعها من عباءة "الإخوان" المحظورة وحمل حركة النهضة التونسية المسؤولية عن تلك الهجمات وتنامي خطر الجماعات المتطرفة في تونس.
وتابع محمود أنَّ التطورات الأخيرة تؤكد ضرورة تنفيذ رؤية الرئيس السيسي بشأن تصحيح الخطاب الديني وإزالة الموضوعات المغلوطة كافة التي يستند أليها الجماعات المتطرفة في عملياتهم، والتي تسيئ إلى الأديان السماوية كافة.
واستطرد طارق محمود أنَّ التطرف الهدف منه عزل المنطقة العربية سياسيًا واقتصاديًا وتحويلها إلى ساحة قتال وعلى الجميع توخي الحذر نحو تلك المؤامرة والاقتداء بالنموذج المصري في محاربة التطرف.
وأردف: تجفيف منابعه حيث لا حوار معهم وإنما الاستئصال هو الحل الأمثل الذي يجب أنَّ تلجئ له تونس أو أي دولة أخرى للقضاء على ذلك التطرف.


أرسل تعليقك