الأسكندرية- عزة السيد
عقب ائتلاف دعم صندوق تحيا مصر على القرار الصادر من الحكومة البريطانية بتأجيل صدور تقريرها عن نشاط "الإخوان"، أنَّ هناك ضغوطًا مورست من الولايات المتحدة الأميركية على الحكومة البريطانية لتأجيل إصدار ذلك التقرير.
وأكد منسق الائتلاف طارق محمود، أنَّ قرار الحكومة البريطانية بإدراج جماعة "الإخوان" كتنظيم متطرف كان سيعد تمهيد لقيام دول الاتحاد الأوروبي لإصدار قرار مماثل لإدراج هذه الجماعة، وهو ما يعد ضربة قاسمة للولايات المتحدة على الصعيد الدولي باعتبارها حليف وداعم قوي للإخوان.
وأضاف في تصريحات صحافية، أنَّ جماعة "الإخوان" كانت تمارس أنشطتها في بريطانيا من خلال عدد من الجمعيات الخيرية التي كانت تقوم بتجنيد الشباب البريطاني في صفوف الجماعات المتطرفة على رأسها تنظيم "داعش" وهو ما شكل صداعًا للحكومة البريطانية ويهدد أمنها القومي بعد التحاق هؤلاء الشباب لتلك التنظيمات المتطرفة في العراق وسورية ومشاركتهم في الأعمال المتطرفة.
وتابع أنَّ بريطانيا ستتعرض لموجة شديدة من التطرف حال عدم اتخاذها قرارات قوية ضده ومن يدعمه لأنها أصبحت ملاذًا أمنًا لجميع المتطرفين من العالم.
أرسل تعليقك