القاهرة ـ فريدة السيد
يواجه تحالف "الجبهة المصرية" و"تيار الاستقلال"، المعروف إعلاميا باسم تحالف المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، أزمة داخلية بسبب النسبة التي حصل عليها في المعركة البرلمانية، ويواجه التحالف صراعات داخلية واتهامات متبادلة بسبب هذه الأزمة ما بين اتجاهين الأول رفض التحالف مع "تيار الاستقلال" والثاني أيده.
ويعيد الحزب ترتيب أوراقه في جولة الإعادة حتى يحصل على عدد أكبر من المقاعد بعد أن حصل على مقعد واحد في الجولة الأولى، وبذلك يكون ترتيبه في مؤخرة الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية، ويحاول التحالف إخفاء مشاكله وصراعاته الداخلية حتى لا تؤثر عليه في الجولة الأولى.
وأوضحت مصادر أن الفريق أحمد شفيق غاضب بسبب النتيجة التي حصل عليها التحالف، وردت قيادات حزب "الحركة الوطنية" على ذلك، مؤكدة أنها واجهت أزمات بعد استبعادها من قائمة "في حب مصر" دون إبلاغها، وقال ائتلاف "الجبهة المصرية" و"تيار الاستقلال" إن القائمة واجهت عراقيل في الصعيد.
وأشارت إلى أن استبعاد أحزاب التحالف من قائمة "في حب مصر" واستبعادها أكثر من مرة من المعركة البرلمانية بأحكام قضائية جعلها تتأخر في الدعاية الانتخابية خلال المرحلة الأولى، وتخوض "الجبهة" الانتخابات في المرحلة الثانية من خلال عدد من اللواءات السابقين وأساتذة الجامعات.
وتضم قائمة القاهرة محافظ الغربية الأسبق اللواء محمد الفخراني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نور رمضان، ونائب محافظ القاهرة الأسبق اللواء سيف الإسلام عبد الباري، ومدير أمن البحيرة الأسبق اللواء محمد طاحون.
وجاء في القائمة أيضًا أستاذ الفلسفة السياسية في جامعة القاهرة عايدة نصيف، والمنسق العام لمشروع تحسين كفاءة الطاقة الدكتورة جيهان بيومي، والدكتورة غالية صدقي والدكتور ويليام مكرم.
وفي سياق متصل أكدت الجبهة أنها تقدر المخاطر التي تمر بها مصر في الوقت الحالي وتطالب كل من لديه القدرة على العطاء بأن لا يبخل ببذل الجهد لوطنه.
وكان تحالف الفريق أحمد شفيق واجه بعض الأزمات بعد استبعاده من قائمة "في حب مصر"، حيث تحالف مع "تيار الاستقلال" برئاسة المستشار أحمد الفضالي وسط خلافات داخلية في "الجبهة المصرية" و"مصر بلدي" حول التحالف، وأعقب ذلك استبعاده بحكم قضائي أكثر من مرة وعودته بعد الطعون، الأمر الذي جعله لا يبادر بتنظيم تحركات الدعاية الانتخابية الخاصة به.


أرسل تعليقك