القاهرة ـ مصر اليوم
أعلن تحالف العدالة الاجتماعية إستعداده إلى خوض إنتخابات مجلس النواب المقبلة على 100 مقعد انتخابي، وأن قوائمه ستضم كوادر نسائية وأقباطًا يمثلون الكنائس الثلاث.
وكشفت مصادر أن التحالف لا يزال يُجرى اتصالات مع عدد من الشخصيات السياسية، وبعض القوى الثورية والشبابية، للانضمام إلى التحالف والترشّح على قوائمه.
وقال الدكتور جمال زهران، البرلمانى السابق، المنسق العام للتحالف: إن قوائم «العدالة الاجتماعية» ستضم عدداً من نواب مجلس الشعب السابقين، من بينهم سعد عبود، وعمران مجاهد، وآخرون، وإن التحالف سيخوض الانتخابات على المقاعد الفردية والقوائم بما لا يقل عن 100 مرشح من مختلف المحافظات، وستضم قوائمه كوادر نسائية قادرة على حسم معركة الإنتخابات فى دوائرها، وأقباطاً ممثلين للكنائس الثلاث، وعدداً من ذوي الإعاقة.
وأوضح أن المجلس الوطني المصري برئاسة المهندس ممدوح حمزة، والجمعية الوطنية للتغيير، والجبهة الشعبية لمناهضة الأخونة، من الدعائم الأساسية فى التحالف، إضافة إلى الأحزاب القومية الناصرية المؤمنة بأهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو.
وأشار «زهران» إلى أن الدكتورة هدى عبدالناصر، ابنة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، أعلنت دعمها للتحالف، على أساس أن مرجعية التحالف المتمثلة فى ثورتي «يناير ويونيو»، بمثابة امتداد لثورة 23 يوليو 1952،
وأضاف: «الدكتورة هدى وعدتنا بتوفير جميع الوثائق والملفات المهمة الخاصة بملف العدالة الاجتماعية، وكيفية تحقيقها، بهدف إنجاح التحالف، وأكدت إيمانها الشديد بضرورة إثراء التجربة البرلمانية المقبلة».
وأوضح أنه من المحتمل تأجيل إجراء الانتخابات البرلمانية إلى نهاية العام الحالي، حتى الانتهاء من إجراء تقسيم الدوائر الانتخابية، بشكل يضمن التوزيع العادل للسكان، خصوصاً أن اللجنة العليا للانتخابات ستنتظر إعلان التقسيم الإداري للمحافظات الجديدة، قبل إعلان قانون تقسيم الدوائر، حسب قوله.
وقالت الدكتورة كريمة الحفناوى، القيادية بتحالف العدالة الاجتماعية: «نجرى اتصالات مع الكوادر النسائية بالمحافظات لخوض الانتخابات البرلمانية على المقاعد المخصصة للمرأة، وهناك تنسيق يتم مع المجلس القومس للمرأة للدفع بكوادر نسائية على قوائم التحالف، قادرة على المنافسة وحسم المعركة الانتخابية وتقديم صورة مختلفة للنائبة المصرية».


أرسل تعليقك