القاهرة – مصر اليوم
طالب "التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الخميس، أعضائه ومؤيديه المتواجدين في ليبيا بالمشاركة في التصدي لما وصفه بـ"الانقلاب على الشرعية" الذي يقوده اللواء خليفة حفتر، معلّقًا على لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الحكومة الليبية عبدالله الثني، بالقول إن كليهما "اتفقا على معاداة التيار الإسلامي".
ودعا نائب رئيس الحزب الإسلامي والقيادي بالتحالف مجدي سالم، أهالي المصريين العاملين في ليبيا إلى الوقوف أمام "مغامرات الانقلاب" هناك "والتي تؤثر سلبًا على أبنائهم، بل وتهدد حياتهم"، بحسب تعبيره.
وأضاف في حسابه على "فيسبوك"، الخميس، "إلى متى تتركون أبنائكم وهم في رحلة البحث عن حياة أفضل لكم يواجهون المتاعب نتيجة لمغامرات الانقلاب في ليبيا؟ الثوار في ليبيا يمارسون ضغوطًا كبيرة على الشباب الليبي الذين يتعرضون للموت نتيجة للقصف والاغتيالات الانقلابية ويريدون الانتقام من المصريين هناك".
وصرح رئيس حزب الأصالة والقيادي بالتحالف المهندس إيهاب شيحة، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الحكومة الليبية "المطعون في شرعيته" عبدالله الثني "متفقين على معاداة التوجه الإسلامي في مصر وليبيا".
ونشر شيحة في تدوينة بحسابه على "فيسبوك"، "السيسي يجتمع بـ(الثني) لتنسيق التعاون السياسي معه والعسكري مع حليفه حفتر، ضد ثوار ليبيا (ثوار ١٧ فبراير)، هما متفقان في الانقلاب على الثورات والمعاداة للتوجه الإسلامي".
وأدان المتحدث باسم التحالف خالد سعيد، التصريحات الصادرة عن اللواء خليفة حفتر، "قائد الانقلاب العسكري الفاشل في ليبيا" بحسب وصفه، بشأن الثورة المصرية، واستنكر زيارة ممثل طبرق "العميلة" للسيسي.
وأضاف سعيد، في بيان صادر، الخميس، "من الطبيعي أن تعترف الانقلابات ببعضها البعض في مواجهة الثورات الحقيقية"، مشددًا على أن "الثورة المصرية لا تعترف إلا بثورة واحدة في ليبيا، لها الشرعية ولقراراتها ولمؤسساتها البرلمانية والتنفيذية، وتناهض أي إجراءات انقلابية غير شرعية وعبثية من (حفتر) الذي عاد من أمريكا مؤخرًا للقيام بتلك المؤامرة الخبيثة".
واختتم سعيد بتأكيد أنهم مع دعم التحالف السياسي والشعبي "لاستكمال ثورة ليبيا ضد فلول القذافي وعصابات الإرهاب التي يقودها الانقلابي خليفة حفتر"، داعيًا من سماهم "ثوار ليبيا" لليقظة واستمرار الرد بحسم على "إرهاب حفتر" وحماية إرادة الشعب الليبي.


أرسل تعليقك