القاهرة - أكرم علي
أدان شيخ "الأزهر الشريف" الإمام أحمد الطيب، ورئيسا مجلس الأمناء بابا الإسكندرية تواضروس الثاني، وبطريرك الكرازة المرقسية، العدوان المتطرف الأخير ضد كمائن الجيش والشرطة في سيناء.
وأثنى شيخ الأزهر وبابا الكنيسة، خلال اجتماع مجلس أمناء "بيت العائلة المصرية" مساء الثلاثاء، في مشيخة "الأزهر الشريف"، على بسالة ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة، وشجاعتهم في أداء دورهم في الذَّوْد عن التراب الوطني لمصر، وصد الهجمات المتطرفة الجبانة التي توجَّه ضد مصر.
وأشاد المجلس بموقف الشعب المصري الذي وقف صفًّا واحدًا داعمًا لقيادته لدحر هذا التطرف، مؤكدًا أن الشعب المصري من أكثر الشعوب إدراكًا لأهمية الدولة، ووحدة الوطن بحكم التاريخ العريق.
أرسل تعليقك