القاهرة - مصر اليوم
أشادت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" إيرينا بوكوفا بدور مصر كدولة عضو في المنظمة، عندما أكدت خلال مداخلتها بالجلسة الختامية للدورة 197 للمجلس التنفيذي، أنه في كل مرة تكون الثقافة مهددة والدول تبحث عن إجابات نتجه إلى مصر.
وأضافت "بكل الفخر أشكر السفير محمد سامح عمرو على قيادته للمجلس التنفيذي خلال العامين الماضيين".
وتابعت "عند انتخابكم في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 ذكرتم أن المهام الموكلة من المؤتمر العام ضخمة، ولكن بالتعاون والدعم السياسي يمكن أن تتحقق النتائج المرجوة. اليوم وبعد عامين أود أن أشكركم على قيادتكم للمجلس وعلى مساعدتكم لمساندة اليونسكو في تلك الظروف العصيبة".
كما وجهت بوكوفا كلامها لرئيس المجلس التنفيذي سفير مصر ومندوبها الدائم لدى "اليونسكو" الدكتور محمد سامح عمرو "لقد أدرتم المجلس بالتزام عميق بالحوار والتوافق فهما القلب النابض لتلك المنظمة، كما أدرتم المجلس بشغف مراعيًا القيم والمبادئ التي تلهم اليونسكو والتي تدفعه دائمًا للأمام".
وأوضحت أن المنظمة واجهت خلال العامين الماضيين اختبارات عديدة ونجحت فيها وهذا نتاج قيادتكم للمجلس، وتذكيركم الدائم للدول الأعضاء بالقيم التي يشتركون فيها، والتاريخ المشترك، والطموحات المشتركة.
وأشادت بوكوفا في المبادرة التي تبناها رئيس المجلس التنفيذي والمعروفة باسم "اسشتراف المستقبل"، حيث عكست الروح القيادية لرئيس المجلس الذي نظم سلسلة من اللقاءات التي أسهمت في رسم الرؤية المستقبلية للمنظمة. وبينت أن هذه اللقاءات الرائدة التي تم تنظيمها أظهرت القوة الداعمة للمنظمة.
وعددت أسماء الخبراء والعلماء الدوليين والحاصلين على جوائز نوبل الذي استضافهم رئيس المجلس، ليتحدثوا عن موضوعات ذات صلة بالعلوم والطاقة الجديدة، وتغير المناخ، وتمكين الشباب والنساء، وأيضًا التنمية المستدامة، مشيدًة أن كل هذه اللقاءات شكلت إطارًا للحوار والأفكار الجديدة والتطلع الفكري والذكاء عند القيادة في لمجلس.
وقدمت بوكوفا الشكر لرئيس المجلس التنفيذي على دوره الفعال منذ البداية لمواجهة ظاهرة الاتجار غير المشروع للآثار، وحماية التراث المهدد بالخطر في عدد من مناطق العالم حاليَا.
كما شكرت رئيس المجلس لتقديمه خبراته للمنظمة وإلى مجلسها التنفيذي من خلال دعوة خبراء ومحافظين على التراث ليعرضوا رؤيتهم على الدول الأعضاء في "اليونسكو".
وأشارت المديرة العامة لليونسكو، في كلمتها، إلى مشاركتها في المؤتمر الإقليمي حول الاتجار غير المشروع الذي عقد خلال شهر أيار/مايو الماضي، تحت رعاية وزارة "الخارجية" ووزارة "الآثار" في مصر بحضور عدد كبير من وزراء الثقافة في الوطن العربي.
وأشادت بوكوفا بدور مصر المؤثر، وأهميته في هذا المجال، وقدرتها الفائقة على حشد الدول حول القضايا الهامة مثل قضية الحفاظ على التراث العالمي، وشكرت سفير مصر في "اليونسكو" على تنظيم لقاء لها في جامعة "الأزهر" لترسل رسالة للعالم منها تحث على السلام والتسامح بما يعكس سماحة أحكام الدين الإسلامي.


أرسل تعليقك