كتب - شعبان عطاالله
رأى مساعد رئيس حزب "النور" لشؤون الإعلام، نادر بكار، إنّ الاحتلال الإسرائيلي، دائمًا يبدأ عدوانًا كهذا وعينه نصب أقرب توقيت ممكن لإنهاء العملية العسكرية نظرًا لمحدودية قدرته على خوض حروب استنزاف طويلة، لذا فهو يحتاج دائمًا إلى وسيط يعود بالطرفين إلى هدوء ما قبل العدوان، في تقليد رتيب يتكرر دوريًا يهدف الاحتلال من ورائه إلى تقليم أظافر المقاومة بشكل منتظم لضمان عدم خروجها عن السيطرة.
وأضاف بكار في مقالته بجريدة "الشروق" المصرية: بالرغم من أن التصعيد بالاجتياح البري يهدف في الأساس إلى تقليل خيارات المقاومة، إلا أن إسرائيل وللمرة الثانية في غضون عامين تفشل في تقدير مناسب لحجم الإمكانات القتالية لحماس وفصائل المقاومة، فالتطور الهائل لعمليات المقاومة أصاب الإسرائيليين بارتباك حقيقي، وتحديدا عمليات الإنزال خلف خطوط العدو التي تكررت بنجاح كبير أكثر من مرة، وساعدت في تقويض حصر الصراع داخل قطاع غزة.
وأكّد مساعد رئيس حزب "النور"، أنّه حتى المعركة الإعلامية يخسرها الاحتلال خسارة فادحة، إذ لم تفلح كل أساليب التعتيم التى استخدمها للتعمية على حقيقة خسائره الميدانية بذريعة المحافظة على الحالة المعنوية لجنوده، بل بدت محاولاته بدائية ركيكة ضخمت من حجم إنجاز فصائل المقاومة وأتت بنتيجة عكسية إذ لم تعد الغلبة إعلاميًا لمن يملك التأثير على ترسانة القنوات الإخبارية العالمية ويدفعها للتغطية الإعلامية المنحازة، بل استفادت المقاومة من شبكات التواصل الاجتماعي وكاميرات الهواتف المحمولة، لاسيما في عملية اختطاف الجندي التى أنكرها الاحتلال ابتداء واضطر للاعتراف بها لاحقًا.


أرسل تعليقك