توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بطرس غالى يؤكد أن لمصر دور سياسى مساند لاثيوبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بطرس غالى يؤكد أن لمصر دور سياسى مساند لاثيوبيا

الدكتور بطرس بطرس غالى الامين العام الاسبق
القاهرة_مصر اليوم

اكد الدكتور بطرس بطرس غالى الامين العام الاسبق للامم المتحدة الاهمية الخاصة للعلاقات بين مصر واثيوبيا ...واشار الى ان هناك علاقات قديمة عبر التاريخ بين الدين وكانت مصر تساند قضايا اثيوبيا ضد الاحتلال الاجنبى لاراضيها . واشارالدكتور غالى فى تصريحات له اليوم الى انه كان هناك دور سياسى واجتماعى لمصر فى مساندة اثيوبيا فقد اعلنت مصر حالة من التأهب لنجدة اثيوبيا مع نشوب الحرب بين ايطاليا واثيوبيا عام 1935 ..وتم تأسيس لجنة خاصة بذلك برئاسة الاميرعمر طوسون احد امراء العائلة المالكة المصرية فى ذلك الوقت وعضوية عدد من الخبراء فى مجال العمل الاجتماعى والسياسى والدبلوماسى .. وقد تفرعت عن هذه اللجنة مجموعتى عمل.. الاولى اختصت بالدفاع عن مصالح واستقلال اثيوبيا وذلك من خلال تقديم الدعم السياسى والاعلامى فى المحافل والمنظمات الدولية واصدار النشرات والتقارير التى تؤكد على حق اثيوبيا فى الاستقلال والتحرر من الاستعمار الاجنبى وارسالها للدول الكبرى .. كما اختصت مجموعة العمل الاخرى بتقديم الدعم الطبى والصحى بالتنسيق مع المنظمات العالمية المعنية ..وقد تشكلت لجنة طبية مكونة من 12 طبيبا مصريا بالاضافة الى طاقم تمريض على مستوى كبير وطاقم فنى للمساعدة الطبية والاغاثة . وقال الدكتور غالى إن الدراسات المنشورة تشير إلى أن الاطباء المصريين نالوا تقدير الاثيوبيين لتفانيهم فى تقديم الخدمة الصحية الراقية ..وذلك خلال عملهم وتجوالهم بالوحدات الصحية.. وتم ايضا تقديم المساعدات والتبرعات واللافت للامر بحسب هذه الدراسات ان لجان المساعدات الطبية المصرية لم تتوقف مهمتها عند انتهاء الغزو العسكرى الايطالى لاثيوبيا وانما استمر فى مساعدة المتضررين بعد انتهاء العمليات العسكرية . وقد استمرت مصر فى توظيف علاقاتها الدولية واستثمارها من اجل جذب المزيد من اهتمام المجتمع الدولى بكافة شرائحه لمساندة اثيوبيا وقد سارعت منظمات دولية مثل الصليب الاحمر الدولى بناء على توصيات مصرية فى الحملات الطبية لمقاومة الامراض والاوبئة فى اثيوبيا فى منتصف القرن الماضى . ويشير الدكتور بطرس بطرس غالى الى العلاقات القديمة مع الكنيسة الاثيوبية الارثوذكسية حيث قامت مصر بتوفير احتياجات الكنيسة الاثيوبية..موضحا ان المساعدة المصرية لاثيوبيا فى مواجهة الغزو الاجنبى او مكافحة الامراض شملت الشعب الاثيوبى بمسيحييه ومسلميه . و اضاف /عندما تعرضت اثيوبيا مع بعض الدول لموجة الجفاف الشديد فى العام 1874 سارعت المنظمات المصرية والكنيسة المصرية بتقديم المساعدات الاغاثية ..ولم تكن مصر داعمة فقط فى هذا الصدد وانما كانت موجهة وفى طليعة العديد من المنظمات الدولية المعنية المصرية. وفيما يتعلق بالعلاقات بين الكنيسيتين المصرية والاثيوبية تروى المخطوطات والدراسات التاريخية والوثائقية انه كانت هناك علاقات ممتدة منذ القدم وقد واجهت مصر محاولات المستعمر الايطالى على مدار خمس سنوات للسيطرة على الكنيسة الاثيوبية الشقيقة للكنيسة المصرية و تمت الاستجابة للكنيسة الاثيوبية لطلبها بضرورة ان يتعلم المطران المصرى وحاشيته اللغة الامهرية حتى يستطيع مخاطبة الاثيوبيين بلغتهم الام ..وقد تم التوقيع على بروتوكولات تعاون وتفاهم بين الكنيستين فى 1959 ...وتوطدت هذه العلاقات فى عهد الامبراطور هيلاسلاسى بعد استرداده للعرش بعد انتهاء الحرب وحصول اثيوبيا على الاستقلال .  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطرس غالى يؤكد أن لمصر دور سياسى مساند لاثيوبيا بطرس غالى يؤكد أن لمصر دور سياسى مساند لاثيوبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطرس غالى يؤكد أن لمصر دور سياسى مساند لاثيوبيا بطرس غالى يؤكد أن لمصر دور سياسى مساند لاثيوبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon