القاهرة - مصر اليوم
أعلن رئيس لجنة تقصى حقائق أحداث 30 يونيو، فؤاد عبد المنعم رياض، أن اللجنة تلقت اتصالا من القيادي بجماعة الإخوان ووزير التنمية المحلية الأسبق محمد علي بشر، أبدى خلاله ترحيبه بالتعاون مع اللجنة، والإدلاء بشهادته حول فض اعتصامي رابعة والنهضة، الاثنين المقبل، وبرفقته بعض المختصين لوضع مزيد من المعلومات أمام اللجنة.
وأضاف رياض في بيان للجنة، الخميس، أنه سبق إدلاء زوجة ونجل القيادي بالجماعة محمد البلتاجي، والمحامية هدى عبد المنعم، والدكتورة حنان أمين، بشهاداتهم أمام اللجنة، بوصفهم الطرف المقابل للرواية الرسمية في الأحداث محل تحقيق اللجنة، والممثلة في أجهزة الدولة.
وتابع رياض أنه يعد هذه المبادرة "تحولا إيجابيا في موقف الجماعة من اللجنة، واتجاها جديدا منها للتعاون، بعد التأكد من حياديتها"، مؤكدا أهمية شهادة بشر بوصفه الواجهة السياسية للإخوان.
وكان رئيس اللجنة لفت في تصريحات سابقة، أن اللجنة تتحرج من إصدار تقريرها دون شهادات الإخوان، ما دفع اللجنة إلى الاستعانة بشهادات بعضهم الواردة في تقرير منظمة "هيومان رايتس" الأميركية، بعد التثبت من صحتها.
و أعلن رياض أن رئاسة الجمهورية لم ترد حتى الآن على طلب اللجنة بمد عملها، الذي من المقرر له أن ينتهى فى 21 سبتمبر الجاري، معتبرا عدم الرد «موافقة على استمرار اللجنة في عملها، إلى أن يثبت العكس».
و قال عضو مجلس نقابة الصحفيين، والمجلس القومى لحقوق الإنسان، محمد عبد القدوس، إن اللجنة وسطته للتواصل مع قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، لإقناعهم بالذهاب والإدلاء بشهاداتهم أمام "تقصي الحقائق"، وأن إدلاء بشر بشهادته ستكون بداية لشهادات تالية لعدد من أعضاء الجماعة.
وأضاف عبد القدوس: أن أعضاء الجماعة كانوا غاضبين من اللجنة، واتهموها بعدم الحياد خلال مشاوراته مع بعضهم، وتحديدا عقب المؤتمر الصحفي الذى عقدته اللجنة خصيصا للتأكيد على تحسن الحالة الصحية لكل من مراسل فضائية "الجزيرة" المفرج عنه، عبدالله الشامى، ونجل القيادى بالجماعة صلاح سلطان، محمد سلطان.


أرسل تعليقك