القاهرة ـ مصر اليوم
وصف نائب رئيس الدعوة السلفية، الشيخ ياسر برهامي، موجة التفجيرات والحرق والعبوات الناسفة التي تشهدها البلاد في الشوارع والميادين، بأنها محاولات لترويع المواطنين الآمنين ومحاولة النيل من استقرار المجتمع، كما أنها لا تمت للإسلام بصلة.
وأضاف برهامي – بحسب بيان للدعوة السلفية- أن سكوت المشايخ عن توصيف هذه الجرائم بوصفها الحقيقي، بمثابة سفك للدماء المعصومة وترويع للآمنين وتخريب للأموال العامة والخاصة، وزيادة للظلم والفساد في الأرض وليست دفعًا له، مضيفًا: لا جهاد في سبيل الله ولا محاربة للطائفة الممتنعة؛ فلو كان النظام طائفة ممتنعة عن الشريعة لكان الإخوان ومن والاهم كذلك.
وتابع برهامي: "لا بد أن لا يترك الشباب المتدين نهبًا لأفكار التكفير والتخريب، التي وقفتم في الثمانينيات صفًا واحدًا وبكل قوة في حمايته منها وهي اليوم أضعاف مضاعفة والخطر منها أكبر بكبير وأنتم تؤثرون الصمت؛ حتى لا يهاجمك إعلام الإخوان وشبابهم على صفحات الفيس بوك، ولو صح أن هذا لحماية هيبة الداعي لما بقيت الدعوة ولا الداعي وهل سكت أهل البدع عن أهل الحق يومًا".
أرسل تعليقك