القاهرة - فريدة السيد
هاجم رئيس حزب "الجيل الديمقراطي" البرلماني السابق ناجي الشهابي، المؤتمر الذي عقدته منظمة التضامن القبطي، التي يترأسها مجدي خليل، تحت شعار "بعد مائة عام مسيحيو الشرق الأوسط يتعرضون لإبادة أخرى"، والذي استضاف الكونغرس الأميركي يومه الأول، أمس الخميس، في إحدى قاعاته ويواصل عقد جلساته الجمعة، وغدا السبت في واشنطن.
وصرَّح الشهابي بأنَّ المؤتمر محاولة تحريضية ضد مصر ووحدة كل أبنائها ومرحلة جديدة للمخطط الأميركي المعادي، للنفاذ إلى الداخل المصري عن طريق استخدام ورقة الأقليات وإثارة الفتنة الطائفية بعد الفشل الكبير لمخطط نشر الفوضى فى البلاد عن طريق العنف والأعمال المتطرفة، والتي نجحت مصر في التصدي لها والقضاء على 95% من الخلايا المتطرفة التي تمكنت من التواجد في البلاد خلال الأعوام السابقة لثورة 30 يونيو.
وأبدى رئيس حزب "الجيل" اندهاشه الشديد من تصرف الإدارة الأميركية، حيث يستضيف الكونغرس المؤتمر التحريضي على مصر وفي الوقت نفسه يقرر استئناف المساعدات العسكرية لها.
وأعتبر الشهابي المشاركة الواسعة لأعضاء مجلس النواب الأميركي من الحزبين الكبيرين الجمهوري والديمقراطي ولنواب بريطانيين وكنديين ولمنظمات لها ارتباط بدوائر الحكم في الغرب، استمرارا للحرب على مصر والمنطقة العربية.
وتنبأ بفشل السياسة الأميركية في مصر في تحقيق أهدافها التي ستنكسر على الوحدة القوية للنسيج الوطني والفهم العميق للمسلمين والمسيحيين لإبعاد المخطط الهادف إلى تفكيك الوطن، وجعل دولته فاشلة، على حد وصفه.
وأكد أن الشعب الذي أوقف المؤامرة الغربية بقيادة أميركا وأنهى حكم الفاشية الدينية، قادر على إنهاء المخطط بالكامل والحفاظ على وحدة بلاده وبناء نهضة تجعلها قادرة على تحقيق أحلام شعبها وقيادة أمتها العربية وقارتها الإفريقية .


أرسل تعليقك