مطروح - إلهام سلمى
استقبلت القيادات الليبية الخميس، محافظ مطروح اللواء علاء أبو زيد ووفدًا مصريًا رفيع المستوى يضم القيادات الأمنية وعددًا من عمداء ومشايخ مطروح، وذلك في إطار بحث إعادة فتح منفذ السلوم البرى لدخول الشاحنات المصرية حتى منفذ مساعد الليبي وعودة التجارة البينية بين البلدين.
وتفقد المحافظ منفذ مساعد البري للوقوف على مدى الاستعدادات وتفقد حظيرة السيارات في المنفذ ومدى الاستعدادات الأمنية والفنية لاستقبال الشاحنات المصرية، وتم عقد لقاء ضم مسؤولي الجانب الليبي والمصري وعمداء ومشايخ مطروح وليبيا في قاعة كبار الزوار في منفذ مساعد الليبي.
وألقى عمداء المدن الشرقية الليبية ووزير الحكم المحلي كلمات تقدموا خلالها بالشكر لمحافظ مطروح والوفد المصري المرافق على زيارة ليبيا لتحقيق التعاون التجاري بين الجانبين والذي يعكس اهتمام القيادة السياسية المصرية بالتعاون مع الجانب الليبي وتأكيد الترابط بين الدولتين الشقيقتين.
وأكد المسؤولون الليبيون أن مصر هي قبلة الليبين في جميع المجالات مع التعاون التاريخي الوثيق، وأنها ستظل رائدة الزعامة العربية، كما تم عقد اجتماع مغلق ضم القيادات الأمنية المصرية والليبية وتم خلالها بحث كيفية دخول الشاحنات المصرية وطرق تأمينها من الجانب الليبي وإمكانية الشحن والتفريغ وكيفية دخول الأفراد إلى الأراضي الليبية مع تعظيم قيمة الأمن في جميع الإجراءات مراعاة للظروف الاستثنائية في مصر وليبيا.
وأوضح محافظ مطروح اللواء علاء أبو زيد أن الهدف من زيارة ليبيا هو الوقوف على مدى استعداد وتجهيز منفذ مساعد الليبي لاستقبال الشاحنات المصرية وتوفير وسائل التأمين اللازمة وبحث حركة سفر أبناء طبرق وأبناء مطروح بشكل جزئي والتي سيتم الاتفاق عليها بين الجانبين خلال الأيام القليلة القادمة وأن زيارة اليوم هي رسالة طمأنينة للسائقين المصريين بتشغيل المنفذ ووجود امن في الأراضي الليبية حتى منطقة مساعد الليبية.
وأضاف المحافظ أنهم يسعون إلى دعم التعاون المشترك والدائم بين مصر وليبيا وإعادة تنشيط حركة التجارة البينية عبر منفذ السلوم البري لما يحقق صالح مواطني الدولتين مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتامين السائقين المصريين مع ضرورة إيجاد آلية لمنع التكدس في منفذ السلوم.
وأشار إلى حرص مصر على التشاور والتنسيق في جميع المجالات مع الجماهيرية الليبية من أجل بلورة رؤى مشتركة وفعالة دوليا وإقليميا، موضحًا أنه تقرر عقد لقاء بين الأجهزة الأمنية في منفذ السلوم البري والجانب الليبي لتنسيق الإجراءات والتصور النهائي لعودة فتح المنفذ أمام الحركة بين الجانبين المصري والليبي.
و تبادل الجانبين في نهاية الزيارة إهداء الدروع تقديرًا وتأكيدًا للعلاقات المصرية الليبية وسعي البلدين لتحقيق الاستقرار وصالح أبناء الوطنين الشقيقين.


أرسل تعليقك