القاهرة – مصر اليوم
انهار عدد من الأنفاق أسفل الحدود بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي، بعد تدفق المياه التي بدأ الجيش المصري بضخها، فجر الجمعة 18 أيلول / سبتمبر، بكميات كبيرة في أنابيب عملاقة مددها سابقًا على طول الحدود.
أصحاب أنفاق فلسطينيون، قالوا إن "المياه التي ضخها الجيش، تسببت في غمر عدد كبير من الأنفاق على الحدود مع مصر، ما أدى لحدوث انهيارات جزئية في عدد من الأنفاق.
وحاول العمال في بعض أنفاق التهريب، تجنب إغراق المياه، لأنفاقهم من خلال نزحها باستخدام مضخات صغيرة ومتوسطة، ولكنهم فشلوا في ذلك بسبب كميات المياه الكبيرة التي تدفقت داخلها.
عاصف موسى (20 عامًا)، وهو عامل فلسطيني في أحد الأنفاق التي غمرتها المياه قال "نعمل منذ ساعة مبكرة من فجر الجمعة، على سحب المياه التي غمرت النفق، خشية من تعرضه للانهيار، ولكن كميات المياه التي ضخها الجيش المصري كبيرة جدًا".
وأضاف موسى "عندما بدأ الجيش بضخ المياه كنا نقوم بأعمال صيانة للنفق، فتفاجئنا بتدفق المياه بكميات كبيرة، فخرجنا مسرعين خشية على حياتنا، وأحضرنا بعد ذلك مضخة مياه متوسطة الحجم، وبدأنا بنزح المياه من داخل النفق إلى الأراضي القريبة".
وبدأ الجيش المصري، في وقت مبكر من فجر الجمعة، بضخ كميات كبيرة من مياه البحر في أنابيب عملاقة مددها في وقت سابق على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، في محاولة لتدمير الأنفاق أسفل الحدود، عبر إغراقها.


أرسل تعليقك