توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

امتعاض أميركي من طريقة طرح المبادرة المصرية وتحركات دبلوماسية مكثفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - امتعاض أميركي من طريقة طرح المبادرة المصرية وتحركات دبلوماسية مكثفة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله – وليد ابوسرحان

تشهد الساحة السياسية في الشرق الاوسط تحركات دبلوماسية مكثفة بحثًا عن وقف إطلاق نار في غزة عقب رفض فصائل المقاومة المبادرة المصرية التي وصفتها بأنها لا تلبي مطالب غزة في رفع الحصار عنها وفتح المعابر عليها. وفيما يغادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنقرة متوجهًا إلى الدوحة للقاء أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بحثًا عن موافقة حركة حماس على وقف إطلاق النار عبر رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل المتوجود في الدوحة، تنتظر الضفة الغربية وصول الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إليها الثلاثاء المقبل للقاء عباس في رام الله لبحث موضع التهدئة في غزة. وتوجه الأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الاوسط سعيًا إلى التوصل إلى وقف اطلاق نار في غزة وفق ما أعلن مساعده للشؤون السياسية جيفري فيلتمان في مستهل جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي غداة بدء العملية البرية الاسرائيلية في قطاع غزة.ولم يحدد فيلتمان المحطات التي سيتوقف فيها كي مون إلا أنه قال إن زيارة الأخير "ستساعد الفلسطينيين والاسرائيليين بالتنسيق مع الفاعلين الإقليميين والدوليين لإنهاء العنف والتوصل إلى سبيل للمضي قدمًا".وجاء الإعلان عن زيارة المسؤول الأممي للمنطقة تزامنًا مع دعوة المندوب الفلسطيني الدائم في الامم المتحدة السفير رياض منصور مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار "يدين العدوان العسكري الاسرائيلي  ويدعو إلى إنهائه فورًا ويطالب برفع الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة". وقال منصور "إذا لم يستجب المجلس لهذه المطالب فلن يكون أمام الفلسطينيين سوى خيار التوجه الى إلهيئات القضائية للأمم المتحدة والنظام الدولي"، في إشارة إلى المحكمة الجنائية الدولية. وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عقد اجتماعًا مغلقًا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية مع عباس ، الذي زار تركيا لبحث سبل الوصول إلى حل لإنهاء العدوان على غزة، وتلقى الرئيس الفلسطيني اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري ، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بحث فيه الطرفان المبادرة المصرية وسبل نجاحها.وأكد عباس على ضرورة                                              وقف إطلاق النار فورًا، ووضع كل القضايا على طاولة البحث وفق المبادرة المصرية، مشددًا على أن استجابة كل الأطراف للمبادرة المصرية من دون تأخير أمر مهم لتوفير الدم الفلسطيني. وأعلن عباس عن إجراء اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف لوقف شلال الدم. وقال إنه طلب من المصريين التدخل للمساعدة في وقف اطلاق النار، مشددًا على ضرورة قبول الفلسطينيين للمبادرة المصرية فورًا وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري أكد أن بلاده لا تعتزم تعديل مبادرتها وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس إن المبادرة "تلبي حاجات الطرفين" مؤكدًا استمرار بلاده في طرحها آملًا "أن تحظى بموافقة الفلسطينيين في القريب العاجل." وتأتي التحركات الدبلوماسية للوصول لوقف إطلاق نار في حين تعتقد فصائل المقاومة بأن أي اتفاق لوقف إطلاق نار حاليًا هو لمصلحة إسرائيل . وأكد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبو أحمد ، أن الاحتلال الإسرائيلي في ورطة معقدة وهو في حاجة إلى من يساعده للخروج من هذا المأزق الكبير الذي وضعته المقاومة فيه، لا سيما أن جيش الاحتلال يحاول منذ يومين الدخول برًا في قطاع غزة لكن المقاومة تحول دون ذلك من شدة الاشتباكات المسلحة. وفيما تصر المقاومة الفلسطينية على الاستجابة لمطالبها للوصول لوقف إطلاق نار وأهمها رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر وإطلاق سراح الاسرى المعتقلين عقب تحريرهم في صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط ، قال مصدر دبلوماسي مطلع إن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية يبحثان عن وسيط بديل عن مصر، للتوصل إلى اتفاق للتهدئة بين مع فصائل المقاومة الفلسطينية، بعد أن رفضت الأخيرة المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار. وأشار المصدر الذي لم يكشف عن هويته إلى أن الولايات المتحدة تنشط دبلوماسيًا وتجري مشاورات واتصالات مع دول إقليمية للتوصل إلى مبادرة مقبولة لدى جميع الأطراف.وأضاف المصدر أن مسؤولين أميركيين على مستوى عالٍ يحاولون إنهاء الأزمة بالتفاوض غير المباشر مع حركات المقاومة، عبر وسطاء إقليميين، لا سيما قطر وتركيا.وأكد أن المنطقة ستشهد زيارات لمسؤولين أميركيين في اليومين المقبلين في محاولة للتوصل إلى تهدئة يوافق عليها جميع الأطراف. ونوه المصدر إلى أن الولايات المتحدة عبّرت للمسؤولين المصريين عن امتعاضها من الطريقة التي طرحت فيها المبادرة، والتي لم تعرض على واشنطن قبل الإعلان عنها في وسائل الإعلام.وأشار إلى أن الخارجية الأميركية تفاجأت عند إعلان المبادرة، لا سيما أن فصائل المقاومة المعنية مباشرة بالموضوع أعلنت أنها لم تكن على اطلاع على المبادرة. ورغم كل تلك التحركات ما زالت الكلمة الفصل في شأن الوصول لوقف إطلاق نار للفصائل التي تواصل التمسك بشروطها للوصول إلى هدنة تضمن إنهاء الحصار المفروض على غزة منذ العام 2006 وفتح المعابر سواء مع إسرائيل او مع مصر في إشارة إلى معبر رفح الحدودي ما بين غزة ومصر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امتعاض أميركي من طريقة طرح المبادرة المصرية وتحركات دبلوماسية مكثفة امتعاض أميركي من طريقة طرح المبادرة المصرية وتحركات دبلوماسية مكثفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امتعاض أميركي من طريقة طرح المبادرة المصرية وتحركات دبلوماسية مكثفة امتعاض أميركي من طريقة طرح المبادرة المصرية وتحركات دبلوماسية مكثفة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon