شرم الشيخ - وفاء لطفي
بدأ الوزراء العرب السبت بالتوافد إلى محافظة شرم الشيخ للمشاركة في أعمال الدورة الـ 35 لمجلس الشؤون الاجتماعية.
ويشارك في المؤتمر 17 دولة عربية وهم: "مصر وفلسطين وموريتانيا وليبيا والسعودية والأردن والإمارات والبحرين، وتونس والجزائر والسودان، والعراق واليمن والكويت وعمان ولبنان الصومال".
وتعد هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي تستضيف فيها شرم الشيخ مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إلا أن هذه الدورة كان من المقرر بأن تعقد أعمالها في مملكة البحرين، واستجاب مجلس الوزراء إلى دعوة وزير التضامن غادة فتحي والي، ليتضامن وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية في شرم الشيخ، تأكيدًا على أنها كانت ولا زالت وستظل مدينة السلام.
ويتضمن جدول أعمال مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب عددًا من الموضوعات الاجتماعية التنموية المهمة التي تُمثل أولوية للعمل العربي المشترك، ويأتي في مقدمتها التحضير للقمة العربية المقبلة في المملكة المغربية والتي من المنتظر بأن يرفع وزراء الشؤون الاجتماعية لها تصورهم حول خطة العمل العربية لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 في المجالات الاجتماعية التنموية، التي أقرتها الأمم المتحدة في الدورة الـ 70 في أيلول / سبتمبر الماضي، حيث ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة أمام الملوك ورؤساء العالم المشاركين في هذه القمة، وأكد على دور مصر الريادي بالتنسيق مع الأشقاء العرب لتحديد الأولويات العربية من هذه الأجندة العالمية المهمة.
ويبحث الوزراء الموضوعات ذات الصلة بالأشخاص ذوي الإعاقة والأسرة والطفل والسياسات الاجتماعية في الدول العربية، فضلًا عن تصور حول الخطة الخماسية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب "2017 – 2021"، بالإضافة إلى تقديم الدعم لعدد من المشروعات الاجتماعية في الدول العربية، ومواصلة جهود المجلس للتخفيف من الآثار الاجتماعية الناجمة عن الوضع في سورية والنازحين إلى دول الجوار، وكذلك بالنسبة إلى النازحين اليمنيين، وغيرها من الموضوعات المهمة.
ويخصص الوزراء أعمال الدورة الموضوعية الخامسة للمجلس في 14 كانون الأول / ديسمبر الجاري لبحث موضوع المعاشات الضمانية والبرامج الاجتماعية للأسر الفقيرة، حيث تعرض وزارة التضامن الاجتماعي ورقة عربية مهمة في هذا الشأن سوف تكون مسار البحث في هذا الاجتماع الذي من المنتظر بأن يصدر قرارات مهمة لتطوير المعاشات الضمانية في الدول العربية، وبما يحسن من أحوال الفئات الفقيرة والضعيفة في المجتمع.


أرسل تعليقك