البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
اعتبر المهندس محمَّد صلاح زايد رئيس حزب النَّصر الصُّوفيّ، أنّ الانتصار باختيار السّيسي رئيسًا لمصر يعدّ تكريمًا لأرواح شهداء رجال الجيش والشُّرطة والشَّعب، مشيرًا إلى أنّ الشَّعب المصريّ يهدي ما حققه من انتصار وعرس ديمقراطي على مدار الأيام الثلاثة الماضية في الانتخابات الرئاسية إلى أرواح هؤلاء الشُّهداء الذين راحت دماؤهم فداء لهذا الوطن، على حدّ قوله.
وأشاد زايد بجهود رجال الأمن من الجيش والشرطة وتفانيهم في خدمة الوطن والمواطنين أمام لجان الانتخاب، وأثنى أيضًا على جهود رجال القضاء وجميع العاملين وكل من ساهم في تحقيق الحلم المصري ونجاح هذا العرس الديمقراطي، وكذلك المؤسسات الحكومية التي ذللت الصعاب، ودورها الحيادي الذي ظهر جليًّا في خدمة الناخبين، وكذلك المنظمات الحقوقية التي أشرفت على الانتخابات وأشادت بنزاهتها، ووسائل الإعلام التي نقلت المشهد بكل شفافية، وعدم تحيز لمرشح على حساب الآخر.
وأكد زايد على أن الشكر موصول لدول مجلس التعاون العربي التي ساهمت في نجاح الانتخابات في الخارج، وكذلك لدورها في الداخل ودعم مصر على مدار العام المنصرم لدعم خارطة الطريق، ودعم الشَّعب المصريّ.
وأوضح زايد أن كأس الانتصار في الانتخابات كان من نصيب المرأة المصرية التي لا تتحرك إلا عندما تشعر بالخطر، وعلمت العالم الدرس الديمقراطي داخل اللجان وخارجها، مشيرًا إلى أن هناك كتلة من المصريين لا تتحرك إلا عندما تشعر بالخطر يداهم الهوية المصرية فهي من خرجت ضد الهكسوس والتتار والإخوان.
وهاجم زايد المنتخبين الذين أبطلوا أصواتهم، وسمّاهم بجماعة دعم "الباطل"، حسب قوله، وأكّد أنها هي من أفسدت الـمليون صوت الباطلة، حسبما ذكر.
وهنّأ زايد المرشح الرئاسيّ حمدين صباحي على خروجه المشرف من العملية الانتخابيّة، واعتبره غير خاسر مؤكدًا أنه خاض المعركة بشرف.


أرسل تعليقك